صحة

موجة حر تجتاح البلاد.. كيف نميّز بين الجفاف والعطش؟

تشير توقعات موجة حر شديدة إلى ضرورة الانتباه للترطيب وتجنب الجفاف، خاصة مع استمرار الطقس الحار وتزايد الحاجة لتعويض السوائل المفقودة أثناء التعرّق.

موجة الحر والترطيب: إرشادات عملية للحفاظ على الصحة

علامات الجفاف المبكرة

  • صداع أو صعوبة في التركيز قد تظهران خلال الطقس الحار وتفسر غالباً كإرهاق عابر.
  • رغبة ملحوظة في تناول أطعمة مالحة أو سكرية، كعلامة على نقص السوائل في الجسم.
  • إعياء يتفاقم مع الجفاف المحتمل وتفسيره كإجهاد من العمل أمام الشاشات.
  • جفاف الفم وتقليل إفراز اللعاب مع تراكم البكتيريا، ما قد يؤدي إلى رائحة فم كريهة.
  • الحاجة إلى رطوبة عامة للجسم تساهم في الحفاظ على صحة الفم والراحة العامة.

العطش أم الجفاف؟ ما الفرق؟

  • العطش علامة متأخرة للجفاف؛ بمجرد الإحساس بالعطش، يكون الجفاف قد بدأ بالفعل.
  • من المفيد اعتماد روتين ثابت لشرب الماء على مدار اليوم لتجنب تفاقم الجفاف.
  • يمكن أن يكون شرب كوب كامل من الماء عند الاستيقاظ وقبل النوم من العادات المفيدة في الطقس الحار.
  • يفضل تنظيم فاصل زمني بين آخر كوب ماء وقريب النوم بنحو 30–45 دقيقة لتجنب اضطرابات النوم مع الحفاظ على الترطيب طوال اليوم.

كم كمية الماء التي يحتاجها الجسم؟

  • التوصية العامة هي 6–8 أكواب من الماء يومياً، وفي الطقس الحار قد يصل الشرب إلى نحو 3 لترات، خاصة عند النشاط البدني أو التعرض المستمر للحرارة.
  • طريقة بسيطة لمراقبة الترطيب هي لون البول: يجب أن يكون أصفر فاتحاً؛ إذا كان أغمق من ذلك فقد تحتاج إلى شرب المزيد من السوائل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى