سياسة
من 100 ألف صوت إلى 1300 صوت فحسب.. لميس الحديدي تتساءل: أين ذهبت أصوات المصريين في الدوائر الملغاة؟

شهد المشهد الانتخابي الأخير جدلاً حول دقة النتائج وشفافيتها، خصوصاً فيما يتعلق بالفجوة بين نتائج الجولة الأولى وإعادة الانتخابات في 19 دائرة ملغاة.
تداعيات فجوة النتائج ومطلب فتح تحقيق رقابي
الوقائع والاقتباسات
- طلبت الإعلامية لميس الحديدي فتح تحقيق رقابي فوري في الفجوة غير المنطقية بين نتائج الجولة الأولى والإعادة في 19 دائرة الملغاة.
- قالت الحديدي خلال برنامجها “كلمة أخيرة” على قناة ON إن الأرقام الصادمة تثير تساؤلات خطيرة تحتاج إجابات شفافة من المسؤولين عن العملية الانتخابية، مضيفة أن مرشحين حصلوا على عشرات الآلاف من الأصوات في الجولة الأولى انهاروا إلى بضع مئات فقط بعد الإعادة.
- أضافت أن مرشح حزب المحافظين إيهاب الخولي حصل لأول مرة على 22860 صوتًا، ثم تذيل القائمة في الإعادة بـ1300 صوت فقط، بينما انخفض إجمالي المصوتين في دائرة إمبابة من 100 ألف إلى أقل من 28 ألفًا.
- وتابعت أن هذه الأرقام غير قابلة للتفسير العادي، مؤكدة أن الجولة الثانية أصبحت “جولة الحق” التي كشفت النتائج المزعومة السابقة.
- أكدت الحديدي أن الهدف ليس اتهام أحد، بل تعلم الدرس حتى لا يتكرر، مشيرة إلى أن الانتخابات تكلف الدولة مليارات، ولا يجوز أن تُدار بهذا الشكل.
- وأشارت إلى أن النتائج العبثية الأولى كادت تكتمل لولا “فيتو الرئيس” الذي صحح المسار، محذرة من أن “مش كل مرة الرئيس هيتدخل”.
- شددت على أن إرساء ثقة حقيقية في العملية الانتخابية يبدأ بمحاسبة المقصرين، مهما كان موقعهم، لأن صوت المواطن خط أحمر لا يجوز التلاعب به.
التفسيرات والتداعيات
- تساؤلات حول سلامة سير العملية الانتخابية وشفافيتها في الدوائر التي شهدت فروقاً حادة بين الجولة الأولى والإعادة.
- دعوة للمحاسبة والشفافية كركيزة لاستعادة الثقة بالانتخابات وتحديد المسؤوليات في حال وجود إخفاقات أو تقصير.
- إقرار بأن الأصوات التي تُكلف الدولة مليارات يجب أن تُدار بشكل يضمن احترام صوت المواطن وعدم التلاعب به.
الأثر على الثقة الانتخابية والشفافية
- تشديد على أهمية تعزيز آليات الرقابة والمتابعة لضمان دقة النتائج ومصداقيتها في جميع المراحل الانتخابية.
- التأكيد على أن الثقة في العملية الانتخابية تبدأ من محاسبة المقصرين واستعادة الشفافية في الإحصاءات والاعتماد على تقارير دقيقة وخالية من التلاعب.




