صحة
خمسة أسباب لتورم الغدد اللمفاوية.. بعضها قد يشكل خطراً
الغدد اللمفاوية وأهميتها في الجسم وأسباب تضخمها
الغدد اللمفاوية هي جزء أساسي من الجهاز المناعي في الجسم، وتقوم بدور المحطات التي ترشح لمحاربة العدوى والأمراض. وعندما تتضخم هذه الغدد، غالبًا ما يكون ذلك إشارة إلى أن الجسم يبذل جهودًا لمكافحة شيء ما، سواء كانت عدوى أو حالة صحية أخرى.
أسباب تضخم الغدد اللمفاوية
- العدوى: السبب الأكثر شيوعًا لتضخم الغدد هو الإصابة بعدوى فيروسية أو بكتيرية. عندما يدخل فيروس أو بكتيريا إلى الجسم، تتجمع الخلايا المناعية في الغدد القريبة لمواجهتها، مما يؤدي إلى تضخمها. ومن الأمثلة على ذلك:
- نزلات البرد والإنفلونزا، خصوصًا في الغدد الموجودة في الرقبة.
- التهاب الحلق، الذي يؤثر على غدد الرقبة والفك.
- التهابات الأذن، التي قد تسبب تضخم الغدد خلف الأذن.
- التهابات الجلد والجروح، المقربة من مناطق الإصابة.
- الأمراض مثل الحصبة أو جدري الماء، التي تتسبب في تضخم عام في الغدد.
- الالتهابات غير المعدية: حالات التهابية لا تتعلق بعدوى مباشرة يمكن أن تؤدي إلى تضخم الغدد بسبب استجابة التهابية عامة. من أمثلتها:
- أمراض المناعة الذاتية مثل الذئبة الحمامية أو التهاب المفاصل الروماتويدي، حيث يهاجم الجهاز المناعي أنسجته الخاصة.
- تفاعلات الأدوية، حيث قد تسبب بعض الأدوية تضخم الغدد كأثر جانبي.
- السرطان: إذا كانت الغدد اللمفاوية تتضخم بشكل مستمر ومرتبط بأعراض أخرى، فقد يكون ذلك علامة على وجود سرطان، ويحدث ذلك بطريقتين:
- انتقال خلايا سرطانية من أورام أصيلة إلى الغدد.
- بدء نمو خلايا سرطانية داخل الغدد نفسها، كاللمفوما أو اللوكيميا.
متى يجب استشارة الطبيب؟
رغم أن معظم حالات تضخم الغدد اللمفاوية تكون مرتبطة بعدوى بسيطة وتشفى تلقائيًا، إلا أن استمرار التضخم أو وجود أعراض مصاحبة قد يشير إلى حالة أكثر خطورة، وتستدعي مراجعة الطبيب على الفور، خاصة إذا صاحبها:
- فقدان غير مبرر للوزن
- حمى ليلية مستمرة
- تعرق ليلي شديد
- إعياء شديد
الكشف المبكر يساعد في تحديد السبب وتلقي العلاج المناسب، خاصة في حالات السرطان أو الحالات المزمنة.




