سياسة
من الطباشير إلى التحقيق: القصة الكاملة لأزمة مرشد سياحي اعتدى على هرم أوناس في سقارة

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي جدلاً واسعاً بعد انتشار مقطع يظهر مرشداً سياحياً وهو يستخدم طباشير للشرح على جدار أحد الأهرامات في منطقة سقارة، وهو ما أثار انتقادات حول مدى الحفاظ على الآثار من التدخلات غير الملائمة وردود أفعال الجهات المعنية.
التوثيق والردود على واقعة كتابة الطباشير على هرم أوناس في سقارة
ملخص الحدث
- ظهر مرشد سياحي يكتب على الأحجار الأثرية داخل هرم أوناس باستخدام طباشير أثناء شرح لمجموعة من الزوار.
- اعترض أحد الحاضرين ووثّق الواقعة، ما أثار جدلاً واسعاً على المنصات الاجتماعية.
- أوضح خبراء الآثار أن هذا الفعل قد يضر بأثر يعود لأكثر من أربعة آلاف عام، محذرين من احتمال تفاعل المواد الكيميائية في الطباشير مع الحجر الجيري والجرانيت وتآكل سطح الأثر أو طمس نقوشه.
ردود فعل وخلفيات علمية
- دعت نقابة المرشدين السياحيين إلى اعتبار ما حدث خطأً فردياً يستوجب اتخاذ إجراءات ضده بما يحقق حماية الأثر.
- شددت النقابة على أن تصوير الواقعة ونشرها ليس خطأ بحد ذاته، بل نشرها على الملأ قد يعظم الضرر ويضر بمهنيتهم ودورهم في توضيح قيمة الآثار للزوار.
الإجراءات المتخذة
- أحال قسم آثار سقارة المرشد المعني إلى جهات التحقيق وجرى إيقافه عن العمل مؤقتاً.
- باشرت الإدارة ترميم الكشط واسترداد الحالة الأصلية للموقع، وجرى إشعار الإدارة العامة للمرشدين السياحيين والنقابة لإيقافه مؤقتاً عن أداء مهامه خلال الشرح للزوار.
اعتذار وتطورات لاحقة
- قدّم المرشد اعتذاراً رسمياً عما بدر منه، مؤكداً أن ما حدث لم يكن مقصوداً وأنه يعود للتقدير الكامل لقيمة الآثار.
- أشار إلى أنه كان متحمساً عند العودة للعمل وأن الحماس دفعه إلى ارتكاب ما وصفه بغلطة شنيعة لا تُغتفر، مع تأكيده على احترامه للآثار المصرية ودفاعه عنها.
بيان الوزارة والإجراءات الأمنية
- أصدرت وزارة الداخلية بياناً يفيد بأن المرشد المقصود مقيم في منطقة بولاق الدكرور، ومتهم بإتلاف أثر من خلال الرسم على واجهته الخارجية أثناء الشرح لسياح برفقته.
- تم ضبطه واعترف بالواقعة، وبناءً عليه اتخذت الإجراءات القانونية اللازمة.
ملاحظات وتوجيهات للمهنة
- تشير الوقائع إلى أهمية الالتزام بمعايير حماية الآثار وتجنب أي أعمال قد تسبب ضررًا فعلياً أو معنويًا للمواقع التاريخية.
- تؤكد النقابة على تطبيق الإجراءات القانونية والتعامل العادل مع المخالفين مع الحفاظ على سمعة المهنة وحقوق الزوار في معرفة تاريخ وآثار مصر بشكل صحيح وآمن.




