سياسة
طارق نور يجيب عن السؤال المحوري: من يسيطر على الإعلام الآن؟

تتواصل التطورات في مجال الإعلام مع ثورات معرفية توجه أسئلة جديدة حول كيفية الحصول على المعلومة ونقلها بدقة واحترافية. في هذا السياق تبرز أهمية المعلومات منذ العصور القديمة حتى حاضرنا الرقمي، وما خلفه ذلك من تحولات في طريقة صناعة المحتوى وتوجيهه.
واقع الإعلام والتحولات المعرفية في مصر
تصريحات مهمة حول دور الإعلام والتحكم فيه
- أكد طارق نور، رئيس الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، أن المعلومات تمثل جوهر الخبر وتوثيق الحضارة عبر العصور، وأنها العامل الذي يميز الحضارات القديمة عن غيرها وهم أساس التطور حتى اليوم.
- طرح في كلمته سؤالاً محورياً: من يتحكم في الإعلام اليوم؟ ومن سيحكمه غدًا؟
- أشار إلى وصول البشرية إلى جيل خامس من الثورات المعرفية، مع ربط ذلك بالتجارب المبكرة التي شهدتها الصحافة والإعلان والتحولات من الورق إلى الوسائط الرقمية.
- روى طرفة مرتبطة بتصميم إعلان أثاث كان عنوانه الرئيسي “الحاج محمد أكبر معرض”، مع ملاحظة إهمال وضع نقطة على حرف الضاد.
- أوضح أن ملاك وسائل الإعلام هم من يحكمون الإعلام اليوم، وأنه كان يُطلق عليهم في السابق “الأخ الأكبر”، مع إمكانية تنفيذ العمل باحترافية دون أن يلاحظ أحد أن الوسيلة موجهة.
- أكد أن العصمة الآن في يد أصحاب مواقع التواصل الاجتماعي مثل تيك توك وفيسبوك، وأن مناعة المجتمع ستحدد من سيسيطر على الذكاء الاصطناعي أو أن يسود عليه الذكاء الاصطناعي نفسه.
المنتدى والفعاليات
- انطلقت فعاليات النسخة الثالثة من منتدى مصر للإعلام، في القاهرة، بمشاركة أكثر من 2500 صحفي وإعلامي من مصر والمنطقة والعالم، وتستمر فعالياته يومي 8 و9 نوفمبر 2025.
- ذكرت الجهة المنظمة أن خلال اليومين ستُنظَّم أكثر من 120 فعالية مبتكرة تعرض تجارب إعلامية وتقنيات متطورة من مختلف أنحاء العالم، ضمن 7 منصات رئيسية تغطي جوانب صناعة الإعلام.



