الأزهري يعلن عن إطلاق المنصة الرقمية الجديدة لوزارة الأوقاف

إطلاق منصة رقمية حديثة لتعزيز الخطاب الديني واستثمار التقنيات الرقمية
شهدت مصر خطوة مهمة في مجال تطوير الخطاب الديني، حيث أعلنت وزارة الأوقاف عن إطلاق منصتها الرقمية الجديدة، والتي تأتي ضمن جهود وزارة الأوقاف في تجديد أسس وركائز هذا الخطاب، بما يتوافق مع العصر الرقمي والتقنيات الحديثة، ويهدف المشروع إلى تعزيز قيمة الفكر المستنير ومحاربة التطرف والكراهية.
تفاصيل المبادرة وأهدافها
رؤية الوزارة وأهمية المنصة
- المنصة تمثل مشروعًا وطنيًا يهدف إلى تحديث الخطاب الديني بأسلوب تفاعلي حديث يعكس التوجهات الرقمية المعاصرة.
- تسعى لتقديم محتوى متنوع وثر، يدعم بناء الإنسان ويعزز فهم القيم الروحية والأخلاقية في المجتمع المصري.
- المنصة تتماشى مع استراتيجية التحول الرقمي التي تنهجها الدولة المصرية.
مناسبة الإطلاق ودلالاتها
- تم إطلاق المنصة بالتزامن مع اليوم الدولي لمكافحة خطاب الكراهية، مؤكدة على أهمية نشر الفكر المعتدل والتحلي بالرحمة والتسامح.
- الهدف هو التصدي للفكر المتطرف من خلال نشر المعرفة الدينية الصحيحة، والمبادئ العلمية المستهدفة بناء وعي المجتمع.
خصائص ومحتوى المنصة
ميزات المنصة وتقنياتها
- تحتوي على حوالي 60 ألف صفحة في مرحلتها الأولى، ومن المتوقع أن تتجاوز عدة ملايين صفحة مع إكمال مراحلها الثلاث بحلول سنة 2027.
- تستخدم تقنيات ذكاء اصطناعي وأجهزة دردشة إلكترونية لتسهيل الوصول للمعلومات وتقديم خدمات مخصصة للمستخدمين.
- محتوى المنصة يتم ترجمتها إلى عدة لغات لدعم الانتشار الدوليلنشر الفكر المستنير.
الأبواب والأقسام الرئيسية
- المواسم والمناسبات الفكرية والدينية.
- الفلسفة الإسلامية والتاريخ والحضارة.
- الأخلاق والقيم والمذاهب والأديان.
- الفقه والعقيدة والتصوف والعلوم الشرعية.
- خدمات الوزارة، وتاريخها، والأطر التابعة لها.
- أبواب خاصة لموضوعات الإرهاب والتطرف وردود الأفعال، وسير الأعلام، والقرآن الكريم وتفسيره، والحديث الشريف وعلومه.
مبادرة “صحح مفاهيمك”
كما تتضمن المنصة قسمًا خاصًا لمبادرة علمية واستراتيجية تهدف إلى إعادة تشكيل الوعي وتصحيح المفاهيم الخاطئة، بهدف بناء إنسان حر، مؤمن، عاقل، وفاعل حضاري. ستُطلق هذه المبادرة برعاية رئيس مجلس الوزراء، وتهدف إلى معالجة التراجع القيمي والسلوكي عبر مواضيع متنوعة كالاتجار المالي، وسلوكيات مواقع التواصل الاجتماعي.
باختصار، تعد هذه المنصة خطوة نوعية تعكس اهتمام مصر بإرساء خطاب ديني متوازن، قائم على العلم والمعرفة، يعمل على تربية أجيال المستقبل، وتعزيز مكانة مصر عالميًا بما يخدم رسالة الحضارة الإنسانية.


