سياسة
مفتي الجمهورية: مصر تظل منارة للقرآن الكريم ودولة التلاوة تؤكد ذلك
يبرز هذا التقرير التصريحات حول برنامج دولة التلاوة ودوره في إحياء التراث القرآني وتأكيد مكانة مصر التاريخية في تلاوة القرآن.
دولة التلاوة: رسالة تراثية وريادة وطنية
لمحة عامة عن البرنامج ودور المفتي
- أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، أن برنامج دولة التلاوة يمثل خطوة مباركة وتوقيتاً مناسباً يهدف إلى إحياء التراث القرآني وإعادة الاعتبار للمدرسة المصرية العريقة في تلاوة القرآن الكريم.
- رحب المفتي بمشاركته كعضو في لجنة التحكيم، معرباً عن سعادته بالمشاركة في هذا الحدث القرآني المهم الذي يعكس اهتمام الدولة والمؤسسات الدينية بدعم القرآن الكريم وأهله.
- أشار إلى أن البرنامج يسلط الضوء على أمجاد دولة التلاوة التي كانت ولا تزال منارة للقرآن الكريم في العالم الإسلامي، مؤكدًا أن المسابقة تعكس الريادة المصرية في حفظ القرآن وتلاوته وأدائه.
- أوضح أن هذه المبادرة تعكس مقولة الإمام الراحل محمد متولي الشعراوي: “القرآن نزل في مكة، وقرئ في مصر”، بما يعكس المكانة التاريخية والروحية لمصر في خدمة كتاب الله ونشر علومه وفنونه.
- دعا إلى أهمية استمرار مثل هذه البرامج في اكتشاف الأصوات القرآنية المتميزة، وتعزيز الوعي بقيمة التلاوة الصحيحة، وترسيخ الهوية القرآنية الأصيلة لدى الأجيال الجديدة.
أهداف البرنامج وآثاره
- تأكيد الريادة المصرية في حفظ القرآن وتلاوته وأدائه، وإبراز مكانة مصر في خدمة كتاب الله.
- تعزيز قيمة التلاوة الصحيحة وبناء جيل يعتز بالهوية القرآنية ويهتم بتطوير فنون التلاوة.
- إتاحة منصة وطنية لاصطفاء وتطوير الأصوات القرآنية المميزة وتوجيهها بشكل يخدم المجتمع والدين.




