سياسة
مصر وكوريا تعززان التعاون الاستراتيجي في مجالات الصناعة والطاقة والتكنولوجيا

شهدت العلاقات بين جمهورية مصر العربية وجمهورية كوريا خطوات مهمة نحو تعزيز التعاون والشراكة في عدة مجالات، وتأكيد التزام البلدين بتعزيز السلام والازدهار المشترك.
شراكة استراتيجية مصر-كوريا: إطار وآفاق ملهمة
الإطار السياسي والدبلوماسي
- اتفق الطرفان على تعزيز التبادلات السياسية رفيعة المستوى والتنسيق المستمر في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مع الاستمرار في الحوار والمشاورات عبر اللجنة المشتركة برئاسة وزيري خارجية البلدين.
- رحب الجانبان بانعقاد الدورة الأولى للحوار الاستراتيجي بين وزيري خارجية البلدين في سول في 2 يونيو 2026، مع الاستمرار في متابعة التقدم المحرز في مختلف جوانب العلاقات الثنائية.
- رحب الجانب المصري بمبادرة “S.H.I.N.E.”، وهي سياسة كوريا تجاه الشرق الأوسط، والأسس التي أُعلنت عنها خلال زيارة الرئيس لي جاي ميونغ إلى مصر عام 2025، كما رحب الجانب الكوري بسياسة “الاتزان الاستراتيجي” التي أرساها الرئيس عبدالفتاح السيسي.
التعاون الدفاعي
- تم الاتفاق على استمرار التعاون في قطاع الدفاع ومواصلة التقدم في مجالات التعاون الصناعات الدفاعية بما يخدم التنمية المستدامة للبلدين.
التعاون الاقتصادي والتنمية
- جدد البلدان التزامهما بتعزيز الروابط التجارية والاستثمارية كركيزة أساسية لدعم التعاون الاقتصادي الشامل، مع إطلاق مفاوضات اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة (CEPA) لتوسيع العلاقات التجارية والاستثمارية.
التصنيع والتكنولوجيا الحديثة
- اتفقت الأطراف على توسيع التعاون في التصنيع، وصناعة السفن، والمركبات الكهربائية، والطاقة، والبنية التحتية، والتكنولوجيا المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، والمدن الذكية.
- عُزِّزت سبل تعزيز المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وتوطين الصناعات وزيادة الاستثمارات في هذه المجالات، مع الإشارة إلى أهمية مصر بوابة استراتيجية إلى أفريقيا وفرص التعاون الثلاثي مع الدول الأفريقية.
الجانب الثقافي والتعليمي
- أ وجد الجانبان على مواصلة تنفيذ أطر التعاون الثقافي والتعليم وفقًا لمذكرات التفاهم المبرمة، مع التزام بتشجيع التبادل الثقافي بما يعزز أصول البلدين ومواردهما الثقافية والإبداعية.
- أعلن الجانبان تخصيص عام 2027 كعام للتبادلات الثقافية بين مصر وكوريا، وتطوير برامج تعليمية تشمل المنح الدراسية وتعليم اللغة الكورية ومبادرات تدريب الشباب، بالإضافة إلى تعزيز التعليم والتدريب الفني والمهني بما يواكب متطلبات سوق العمل وأهداف التنمية المستدامة.
التعاون الإقليمي والدولي
- أكد الطرفان التزامهما بالعمل معًا من أجل تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط وشبه الجزيرة الكورية، ومواصلة الحوار الاستراتيجي بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك القضية الفلسطينية، الأمن المائي، أوضاع القرن الأفريقي واليمن وليبيا، وحرية الملاحة الدولية وفق مبادئ القانون الدولي.
- رُئي في الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية نقلة نوعية تفتح آفاق واسعة أمام تعاون مثمر يعود بالنفع على شعبي البلدين ويسهم في تعزيز الاستقرار والازدهار.



