سياسة
مصر تستعد لإنشاء مركز للطباعة ثلاثية الأبعاد في عام 2026 بالتعاون مع روسيا

تسير جهود تعزيز التصنيع المتقدم في مصر وفق مسار يربط بين القطاعين العام والخاص، مع التركيز على تطبيقات الطباعة ثلاثية الأبعاد في المجالات الحيوية.
تعاون مصري-روسي لدفع تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد
أهم المحاور والآفاق
- أعلن إيليا كافيلاشفيلي، المدير العام لشركة روست، أن شركتين مصريتين متخصصتين في الطب والنفط تم التعاقد معهما لتطبيق تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد.
- يجرى إنشاء مركز للطباعة ثلاثية الأبعاد في مصر من المتوقع أن يجهز خلال عام 2026، مع وجود خريطة طريق تعاون بين الحكومة المصرية و”روساتوم” لنشر التقنية.
- من المتوقع أن يتم تدريب الكوادر المصرية بناءً على طلب الحكومة في المستقبل.
- تبلغ تكلفة طابعة ثلاثية الأبعاد واحدة نحو 70 مليون روبل.
أبعاد التطوير والتطبيقات
- الطباعة ثلاثية الأبعاد تتيح إمكانية نقل الإنتاج وتوزيعه، وتُستخدم لتوفير قطع تحتاج إلى وجودها في مواقع يصعب الوصول إليها، خصوصًا في قطاع النفط والغاز عندما تكون هناك حاجة عاجلة لقطعة أساسية.
- أنشأت روساتوم وحدة متنقلة مزودة بطابعات ثلاثية الأبعاد لإنتاج أجزاء خارج المصنع.
فوائد اقتصادية وتقليل الاعتماد
- يمكن للطباعة ثلاثية الأبعاد تقليل مخاطر تعطل المعدات في الصناعات المعقدة التي تعتمد على مكونات غالبًا ما تستغرق في صبها أو إنتاجها تقليديًا.
- مع الاستعانة بالمسح الضوئي والطباعة الثلاثية الأبعاد، يصبح بالإمكان إجراء الهندسة العكسية وإنتاج نسخة مطابقة من القطعة المطلوبة.
- التقنيات المضافة لديها سجل واسع في مجالات مثل الطيران والهندسة الميكانيكية وصناعة السيارات والفضاء والطب وغيرها.
كفاءة وتوسع في الإنتاج
- تزداد الكفاءة في طباعة قطع الغيار المعقدة بسرعة، وتقلل الحاجة إلى عدد كبير من الموظفين، وتتيح توسيع نطاق المنتجات.
- تقلل الاعتماد على الموردين الخارجيين وتخفض تكاليف استيراد قطع الغيار المطبوعة وتكاليف معالجة المواد وتسرّع الإصلاحات وتقلل زمن الأعطال أثناء التشغيل وتخفض تكاليف الطاقة أثناء الصيانة.
الجوانب البيئية والاستدامة
- تتميز الطابعات بأنها صديقة للبيئة من خلال تقليل التلوث وإعادة تدوير مساحيق المسحوق والغازات، مع إنتاج خالٍ من النفايات بصورة عامة.
- يسهم إدخال هذه التقنيات في الحفاظ على الموارد الطبيعية وتحسين جودة المنتج والاستقلالية للمعدات وتقليل النفايات وخفض التكلفة التراكمية، مع تحسين كفاءة الطاقة.
الإطار التنفيذي والرؤية المستقبلية
- يأتي المشروع في إطار التعاون بين الحكومة المصرية وروسيا في قطاع التصنيع المتقدم، ويبرز ضمن خطط الدولة لتوسيع هذا القطاع ورؤية مصر 2030.



