مصر ترفع راية التعايش.. ورؤية السيسي نموذجًا لإنهاء النزاعات وبناء السلام

أعلن النائب طارق رضوان، رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، بمناسبة اليوم العالمي للتسامح، أن مصر تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي صارت نموذجاً دولياً في تعزيز ثقافة التعايش وبناء جسور التواصل بين الشعوب بعيداً عن خطاب الكراهية والعنف.
رؤية مصر للتسامح: مبادئ وسياسات تعزز السلام والاستقرار
-
1. ترسيخ مبادئ التسامح داخل الدولة
تعزيز احترام التعددية الدينية والثقافية، وتكريس المواطنة المتساوية، ومواجهة التطرف بفكر مستنير من خلال مؤسسات الدولة الدينية والثقافية والتعليمية.
-
2. التصدي لخطاب الكراهية والتحريض
مواجهة الخطابات التي تحض على العنف أو التمييز في المحافل الدولية، وتبني موقف حازم ضد أي خطاب يزعزع الاستقرار أو يعمّق الانقسامات، خاصة في مناطق النزاع.
-
3. حق الشعوب في الأمن والسلام والعدالة
تأكيد أن التسامح لا يكتمل دون عدالة وحقوق مشروعة للشعوب، وارتباط الاستقرار العالمي بإيقاف التدخلات التي تشعل الصراعات وتؤجّجها.
-
4. دور القيادة كصوت توازن إقليمي
الحفاظ على قنوات التواصل مع مختلف الأطراف، والعمل على منع الانزلاق نحو الحروب، وطرح مبادرات دبلوماسية لوقف الاقتتال في الشرق الأوسط وأفريقيا.
-
5. وقف الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي وخطوات عملية
التزام مستمر بتثبيت التهدئة، ودعم حل الدولتين، ورفض التهجير والعدوان، مع الاستمرار كوسيط نزيه وفاعل لحقن الدماء، وفتح ممرات إنسانية وتقديم المساعدات لقطاع غزة.
-
6. الحل السياسي للنزاعات الإقليمية
دعم الحلول السياسية في ليبيا والسودان وسوريا وغيرها، إيماناً بأن الحل السياسي هو الطريق الوحيد لوقف الصراعات، بعيداً عن عسكرة الأزمات أو دعم الميليشيات.
-
7. تعزيز ثقافة الحوار بين الحضارات
مبادرات دولية وإقليمية بالتعاون مع الأمم المتحدة والهيئات القارية والدول الأوروبية، وفتح منصات تجمع الشباب والقيادات الدينية والثقافية لتعميق التفاهم الإنساني.
-
8. المساعدات والالتزام الإنساني العالمي
المساهمة في مواجهة الأزمات الإنسانية عبر إرسال مساعدات عاجلة واستقبال اللاجئين دون تمييز، وربط قضايا حقوق الإنسان بمسار التنمية وكرامة الحياة.
وفي ختام بيانه، جدد النائب طارق رضوان أن مصر ماضية في أداء دورها التاريخي لصنع السلام وترسيخ قيم التسامح داخليًا وإقليميًا ودوليًا بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.




