سياسة

وزير الري: إثيوبيا تملك نحو 50 جيجاوات من الطاقة الشمسية ونظيرها من طاقة الرياح

في سياق مناقشة قضايا المياه والطاقة في حوض النيل، أكد الدكتور هاني سويلم أن التعاون بين الدول هو المسار الأمثل لتحقيق المصالح المشتركة، وأن الفخر ليس بعدد السدود وحجمها بل بقوة التعاون.

تعزيز التعاون الإقليمي في حوض النيل يضمن الاستدامة والتنمية المشتركة

أوضح وزير الموارد المائية والري أن إثيوبيا تمتلك إمكانات كبيرة في مجالي الطاقة الشمسية والرياح، حيث تتيح لديها نحو 50 جيجاوات من الطاقة الشمسية ومثيلها من طاقة الرياح، وهو ما يمكن الاستفادة منه في تلبية احتياجات الكهرباء وتقليل التوسع في بناء السدود بشكل قد يضر بالتوازن الإقليمي.

المبادئ الأساسية التي يحث عليها الحوار بين الدول

  • مصلحة المواطن المصري أولوية قصوى، ويتطلب ذلك التعامل مع قضايا المياه والطاقة عبر التعاون والتشاور بين دول الحوض للحفاظ على الحقوق المشتركة وتحقيق المصالح المتبادلة.
  • الإمكانات المتاحة يمكن استثمارها من خلال حلول قائمة على التعاون الإقليمي، مثل إنشاء شبكة ربط كهربائي بين دول الحوض لتبادل الطاقة والاستفادة من الموارد المتاحة لدى الدول الشقيقة والجارّة.
  • تحقيق هذا التصور يتطلب تشاورًا مستمرًا وتعاونًا بين دول الحوض، فالمسارات الأحادية خارج إطار الشرعية الدولية تشكل خروجًا عن المسار الصحيح وتعرقل التنمية المشتركة.
  • إدارة الموارد المائية المشتركة تتطلب الالتزام بقواعد التعاون والتفاهم وتجنب اتخاذ خطوات أحادية لا تراعي مصالح الدول الأخرى في الحوض.
  • بناء الشراكات الإقليمية يمثل أساسًا للتعامل مع تحديات المياه والطاقة، بما يضمن التنمية دون الإضرار بحقوق أي طرف وشركاء الحوض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى