سياسة

مصدر في الكهرباء: انخفاض الاستهلاك إلى 27 ألف ميجاوات خلال فبراير

تشير البيانات الأخيرة إلى تغير في مستوى استهلاك الكهرباء خلال فبراير، مع انخفاض ملحوظ في الطلب اليومي على الطاقة مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق.

تراجع استهلاك الكهرباء في مصر خلال فبراير وأفاق التحسن

أبرز المعطيات

  • سجل استهلاك الكهرباء نحو 27 ألف ميجاوات في فبراير الجاري، مقابل نحو 29 ألفاً و300 ميجاوات لنفس الفترة من العام الماضي، بانخفاض يقارب 2,300 ميجاوات.
  • هذا التراجع جاء نتيجة انخفاض الاعتماد على أجهزة التكييف ووسائل التبريد، إلى جانب انخفاض الأحمال المنزلية والتجارية، في ظل موجة الطقس البارد القائمة.

الأسباب والتداعيات

  • انخفاض الأحمال المنزلية والتجارية نتيجة تقليل استخدام أجهزة التكييف مع استمرار انخفاض درجات الحرارة في عدة مناطق جمهورية.
  • شبكة الكهرباء تعمل في حالة استقرار تام، ويعكس الانخفاض الحالي مرونة المنظومة وقدرتها على التكيّف مع التغيرات الموسمية في الطلب.
  • التأثير الرئيسي هو تقليل الضغط على الشبكة اليومية، دون أن يحل ذلك دون وجود ثبات في التغذية الكهربائية.

التوقعات ومرونة الشبكة

  • من المتوقع أن تعاود الأحمال الارتفاع تدريجيًا خلال الأسبوع مع تحسن نسبي في درجات الحرارة، ما قد يجعل الاستهلاك يقارب 30 ألف ميجاوات مرة أخرى، خصوصًا مع زيادة الاستهلاك في القطاعات الصناعية والتجارية.
  • توجد احتياطات كبيرة في قدرات التوليد تصل إلى نحو 20 ألف ميجاوات، ما يوفر هامش أمان يضمن استمرارية التغذية وعدم تأثرها بأي تقلبات في الأحمال أو الظروف الجوية.

الاحتياطات والتحديثات في قطاع الكهرباء

  • شهد قطاع الكهرباء خلال السنوات الأخيرة دخول محطات عملاقة وتحديث شبكات النقل والتوزيع، مما أسهم في تعزيز كفاءة الشبكة القومية وتحسين جودة الخدمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى