سياسة
عباس شراقي: فيضان النيل الأزرق يتجه نحو مصر مع توقع زيادة في منسوب بحيرة ناصر

تطورات الوضع المائي في حوض النيل وتأثيرات الفيضان
شهدت المنطقة نهاية الموسم الحالي من الفيضان ظواهر هامة تتعلق بمستوى تدفق المياه وتأثيرها على مصر والسودان، مع استمرار الأمطار وتغيرات منسوب المياه في سد النهضة.
معلومات حول تدفق مياه الفيضان والأنهار
- بلغ امتلاء بحيرة سد النهضة حوالي 64 مليار متر مكعب، وما زال موسم الفيضان مستمراً.
- متوسط الإيراد اليومي عند سد النهضة يُقدر بـ 400 مليون متر مكعب، مع استمرار تدفق المياه بسبب الأمطار المستمرة.
- هناك ثلاثة مسارات رئيسية لمرور مياه الفيضان عبر السد:
- التوربينات، وعددها 13، والتي تُستخدم لإنتاج الكهرباء
- بوابات المفيض، وعددها 8
- المفيض العلوي بدون بوابات، الذي يُستخدم لتصريف المياه الزائدة
إجراءات إثيوبيا خلال موسم الفيضان
- بسبب انخفاض الأمطار في النصف الأول من الموسم، قامت إثيوبيا مؤخراً بفتح بوابات المفيض العلوي لمدة يومين لتصريف جزء من مخزون البحيرة بدون توليد كهرباء.
- الأمطار المستمرة أدت إلى ارتفاع التدفق وتجاوز الإيرادات اليومية بين 300-400 مليون متر مكعب، والتي يجب تصريفها للحفاظ على سلامة السد وعدم تجاوز الامتلاء المسموح.
الآثار المترتبة على مياه نهر النيل
- تتجه المياه إلى السودان ومصر، حيث تم تخزين جزء منها في بحيرة سد الروصيرص بالسودان.
- معظم المياه تمر باتجاه مصر، ومن المتوقع أن يزداد منسوب سد ناصر خلال الأسبوع الحالي نتيجة لهذا التدفق المستمر.




