سياسة
مرضى السكر في رمضان: من يستطيعون الصيام وكيفية تجنب المضاعفات

في رمضان، يحتاج مرضى السكري إلى رعاية خاصة وتخطيط دقيق لضمان السلامة أثناء الصيام. تتضمن الإرشادات التالية توجيهات من وزارة الصحة والسكان، مع التأكيد على أن القرار الطبي والمتابعة الدقيقة هما العاملان الأساسيان لتجنب المضاعفات.
إرشادات صحية لمرضى السكري في رمضان
المخاطر المحتملة للصيام غير الآمن
- ارتفاع أو هبوط مستويات سكر الدم
- الجفاف وتأثيره على وظائف الكلى والأوعية الدموية
- ارتفاع السكر بسبب العادات الغذائية الخاطئة وقلة شرب الماء خلال ساعات الإفطار، مع تناول النشويات عالية المؤشر الجلايسيمي والمخللات والبهارات وكثرة المشروبات المحتوية على الكافيين
- هبوط السكر نتيجة طول ساعات الصيام وعدم تعديل أدوية السكر بما يتناسب مع الصيام
تصنيف خطورة مريض السكري أثناء الصيام
- المجموعة الأولى – عالية الخطورة الشديدة: لا يجوز لها الصيام بتاتاً، مع ضرورة الاستماع لنصيحة الطبيب بعدم الصوم. وتضم:
- مريض أصيب بارتفاع الأحماض الكيتونية في الدم في الشهور الثلاثة السابقة لشهر رمضان
- مريض يعاني ارتفاع سكر الدم بشكل حاد مع زيادة المعدل الاسموزي، حيث تجاوز معدل السكر 500 مجم/دل خلال الثلاثة أشهر السابقة
- الإصابة المتكررة بانخفاض السكر في الدم
- فقدان الإحساس بأعراض انخفاض السكر
- مرضى السكر من النوع الأول غير المنتظمين (ارتفاع معدل السكر التراكمي A1C عن 7%)
- الإصابة بأي مرض حاد آخر
- مرضى السكري الحوامل المعالجون بالأنسولين أو منتجات السلفونيليوريا
- مرضى السكري المصابون بالفشل الكلوي من المرحلة الرابعة والخامسة، والمرضى المعالجون بغسيل الكلى
- مرضى أمراض الشرايين المتقدمة كقصور الشريان التاجي أو جلطة القلب أو المخ أو انسداد شرايين الأطراف
- كبار السن والمرضى المصابون بأمراض مزمنة أخرى
- المجموعة الثانية – Not شديدو الخطورة لكن يجب عدم الصيام: تستلزم الاستماع للنصيحة الطبية وتضم:
- مرضى النوع الثاني غير المنتظمين (A1C أعلى من 7%)
- مرضى النوع الأول المنتظمين
- مرضى سكري الحمل المعالجين بالحمية أو الحبوب
- مرضى الكلى من المرحلة الثالثة
- مرضى السكري المصابون بأمراض شرايين مستقرة حالتهم الصحية
- مرضى بأسباب أخرى بالإضافة لمرض السكر
- المجموعة الثالثة – يمكنها الصوم بعد مناقشة الطبيب المعالج والتأكد من القدرة على الصوم مع سماع النصح إذا قرر الطبيب عدم الصوم:
- مرضى النوع الثاني المنتظمين (A1C أقل من 7%) المعالجون وفق الحمية فقط أو بأي من الأدوية التالية: الميتفورمين وبدون تعديل في الجرعة
- منتجات السلفونيليوريا مع تعديل الجرعة بواسطة متخصص في السكر
- جميع الأدوية الفموية الأخرى بدون تعديل في الجرعة
- الأدوية المعتمدة بالحقن غير الأنسولين بدون تعديل في الجرعة
الإفطار فورًا في هذه الحالات
أكّدت الإمساكية أنه يجب قياس مستوى السكر في الدم بانتظام خلال شهر رمضان، ولا يُعد قياس السكر من المفطرات.
يُفضل الإفطار فورًا عند انخفاض سكر الدم إلى أقل من 70 مجم/ديسيلتر، أو ارتفاعه إلى أكثر من 300 مجم/ديسيلتر، وكذلك عند وجود أعراض شديدة لانخفاض أو ارتفاع السكر، أو في حال الإصابة بالقيء أو الإسهال أو الحمى، حفاظًا على سلامة المريض وتجنبًا للمضاعفات.
ينبغي عدم تجاهل أعراض انخفاض السكر مثل الدوخة والتعرق والرعشة وزغللة العينين والشعور الشديد بالجوع.
تنظيم الوجبات وتوزيعها بين الإفطار والسحور
- تنظيم الوجبات بين الإفطار والسحور لضمان استقرار مستوى السكر في الدم وتجنب المضاعفات
- تجنب تناول كميات كبيرة من الطعام دفعة واحدة لأنها قد تسبب ارتفاعًا مفاجئًا في سكر الدم
- الامتناع أو الحد من الإفراط في تناول الحلويات والمشروبات المحلاة بالسكر
- بالنسبة للسحور، يوصى بتأخيرها إلى قبل الفجر بوقت كافٍ لتقليل فرص انخفاض السكر خلال ساعات الصيام
- اختيار أطعمة غنية بالألياف مثل الخبز الأسمر والبقوليات للمساعدة في الحفاظ على مستوى السكر في الدم لفترة أطول




