مذكرة تفاهم بين التأمين الصحي وشركة روش لدعم مرضى العيون

في إطار سعي مشترك لتعزيز جودة الرعاية الصحية المرتبطة بمرضى أمراض العيون والشبكية وتحسين حوكمة الخدمات الطبية، تم الإعلان عن توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للتأمين الصحي وشركة رائدة في مجال المستحضرات الدوائية والحلول التشخيصية. يهدف الاتفاق إلى رفع كفاءة الخدمات وتخفيف العبء الاقتصادي والاجتماعي عن المرضى المصريين.
تعزيز رعاية العيون من خلال شراكة استراتيجية بين القطاعين العام والخاص
أهداف التعاون
- تقييم الفجوات في مسار رعاية مرضى العيون والشبكية المزمنة وتقديم توصيات عملية قائمة على أحدث المعايير العالمية.
- نقل الخبرات الدولية وتوفير الدعم التكنولوجي والتحول الرقمي وتوعية المجتمع بهدف تحسين جودة الخدمات.
- تطوير مراكز التميّز في طب العيون وتوحيد آليات الحوكمة والارتقاء بمستوى الرعاية الصحية المقدمة للمُنتفعين.
نطاق العمل والأنشطة الرئيسية
- إطلاق منهجية تحليل الفجوات في رعاية مرضى العيون وتدريب المختصين في طب العيون وفق أفضل الممارسات الدولية.
- توفير دعم تقني وتكنولوجي وتبادل المعارف مع خبراء ومؤسسات عالمية لتعزيز كفاءة الكوادر المحلية.
- دمج التحول الرقمي وحوكمة الخدمات الصحية في مجال العيون للوصول إلى أعلى مستويات الرعاية الصحية المتاحة.
فوائد متوقعة وآثار على المرضى والخدمات
- رفع كفاءة التشخيص والعلاج وتحسين تجربة المريض ومسار الرعاية من البداية حتى نهاية العلاج.
- تعزيز الكفاءة المهنية للممارسين وتبني أفضل الممارسات الدولية في طب العيون والشبكية.
- خفض العبء الاقتصادي والاجتماعي على المريض المصري من خلال رعاية أكثر فاعلية وتكلفة-فعالية.
تصريحات وشهادات المشاركين
أشار الدكتور أحمد مصطفى، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتأمين الصحي، إلى أن هذه الشراكة تمثل خطوة نوعية نحو تعزيز منظومة الرعاية الصحية لمرضى أمراض العيون، مع الاستفادة من خبرات الشركاء في القطاع الخاص لتحقيق نتائج ملموسة تعود بالنفع على المرضى وتخفف من الأعباء الاقتصادية والاجتماعية المترتبة عليهم.
وأكد أن ملف أمراض العيون وتطويره عبر حوكمة رشيبة وتطوير أدوات التشخيص والعلاج يمثل أولوية للهيئة، مما سيؤدي إلى تحسين الخدمات المقدمة للمستفيدين.
من جانبه، قال الدكتور زياد الأحول، رئيس قسم السياسات الصحية ودعم الأسواق والشئون الحكومية بالشركة المشاركة: “نسعى إلى بناء نموذج يُحتذى به في التعاون بين القطاعين العام والخاص، يعتمد على رؤية مشتركة لتعزيز جودة الرعاية الصحية والاستدامة من خلال التدريب والتوعية والحوكمة، وهو ما يسهم في تحسين صحة المرضى وتحقيق عدالة الوصول للخدمة للجميع.”



