سياسة

خطيب الأقصى يعلق على ظهور نتنياهو في أنفاق المسجد

تصريحات حول الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى ودورها السياسي

في تصريحه الأخير، أكد خطيب المسجد الأقصى، الشيخ الدكتور عكرمة صبري، أن الاقتحامات المستمرة التي تتعرض لها منطقة المسجد ليست مجرد أحداث عشوائية، بل هي سياسة منظمة تتبناها سلطات الاحتلال بهدف تعزيز السيطرة على المسجد وتقييد صلاحيات الأوقاف الإسلامية.

موقف السلطات الإسرائيلية من الاقتحامات

  • الاقتحامات تتم بدعم من شرطة الاحتلال التي توفر الحماية للمستوطنين
  • العدد المُصلى في الأيام الأخيرة محدود، حيث لم يتجاوز 400 مصلٍ بينما عادةً يتجاوز العدد 100 ألف في يوم الجمعة
  • تعتبر تلك الإجراءات ظلماً كبيراً يتنافى مع حق المسلمين في العبادة الحرة

تصعيد الأوضاع في الأقصى

  • السماح للمتطرفين بالتجول داخل الأقصى، والرقص والغناء، وتدنيس المكان
  • تأكيد الشيخ عكرمة على ضرورة تحمل الدول العربية مسؤوليتها تجاه المسجد الأقصى، الذي يُعد من المقدسات الإسلامية الكبرى

الأبعاد السياسية للتصعيد

أشار الشيخ إلى أن التصعيد الأخير يحمل دافعاً سياسياً داخلياً، حيث تحاول حكومة الاحتلال إرضاء اليمين المتطرف، الذي أصبح جزءاً لا يتجزأ من تحالفها الحكومي. وأوضح أن:

  • الساسة الإسرائيليين يعتمدون على المتطرفين للبقاء في سدة الحكم
  • المجتمع الإسرائيلي يتجه نحو التطرف بشكل متزايد

إشارات التحدي وإدعاءات السيادة

ذكر الشيخ أن ظهور رئيس الوزراء الإسرائيلي في الأنفاق أسفل المسجد الأقصى هو بمثابة تحدٍ لإثبات السيادة، مؤكداً أنه:

  • لا توجد سيادة للاحتلال على المسجد الأقصى
  • ما يقومون به هو اعتداءات متكررة، ولكن لن يحققوا أي حق في الأقصى

ختاماً

وشدد الشيخ على أن الاحتلال يعتدي على الأقصى بشكل مستمر، وأن تلك الاعتداءات لن تمنحه أية شرعية أو حق في الأراضي المقدسة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى