صحة
علامات صامتة تشير إلى اضطراب هرمون التوتر في الجسم.. احذرها

قد يربط الكثيرون ارتفاع الكورتيزول بالتعب فقط، لكن آثاره تتجاوز ذلك لتشمل تغيّرات جسدية وبشرية ملحوظة. فيما يلي عرض موجز يعرض كيف يؤثر هذا الهرمون وما قد يشير إليه من اضطرابات الغدد الصماء المحتملة.
ارتفاع الكورتيزول وتأثيره على الجسم والصحة
ما الذي يسبّب ارتفاع الكورتيزول؟
- اضطرابات وظيفة الغدة النخامية أو الغدة الكظرية.
- داء كوشينغ ومتلازمة كوشينغ نتيجة الإفراط في إفراز الكورتيزول.
- وجود ورم يفرز الهرمون في الغدة الكظرية.
أهم التغيرات الشكلية والجلدية المرتبطة بارتفاع الكورتيزول
- زيادة الوزن خاصةً في منطقة البطن والسمنة المركزية.
- ظهور حب الشباب وزيادة إفراز الدهون في الجلد.
- تغيّرات في ملامح الجسم: زيادة في الجذع والوجه، وتخفيف في الذراعين والساقين.
- ظهور ظاهرة “وجه القمر” وتغيرات في شكل الوجه.
- بشرة دهنية وبثور، فقدان لمعان الشعر، وظهور علامات تمدد جلدية بنفسجية على البطن وتحت الإبطين.
- ارتفاع ضغط الدم والشعور بالعصبية والأرق.
التداعيات الصحية والنفسية
- تغيرات ملحوظة في ملامح الجسم ومظهر البشرة والشعر والسلوك.
- قد تكون هذه الأعراض علامة على مرض خطير يحتاج إلى تشخيص وعلاج سريع، وغالباً ما يكون العلاج جراجياً أو متعدد التخصصات حسب الحالة.
التقييم والعلاج
- هذه الأعراض لا ترتبط عادةً بالإجهاد العادي، بل قد تشير إلى مرض يحتاج رعاية طبية متخصصة.
- يستلزم الوصول إلى تشخيص دقيق وتقييم الغدد الأساسية (النخامية والكظرية) لتحديد السبب الجذري.
- خيار العلاج يعتمد على الحالة وينبغي مناقشته مع فريق رعاية صحية، وفي كثير من الحالات قد يتضمن تدخُّلاً جراحيّاً أو علاجات دوائية موجهة.
ماذا تفعل إذا ظهرت علامات مشابهة؟
- التوجه إلى طبيب غدد صماء في أقرب وقت ممكن لتقييم الأعراض والبدء بمتابعة مهنية.
- إجراء الفحوصات الضرورية لتحديد مدى ارتفاع الكورتيزول وتقييم صحة الغدد.
- مناقشة خيارات العلاج وتوقعات المتابعة مع فريق الرعاية الصحية المختص.




