سياسة
أحمد موسى: مصر لن تعترف بالسد الإثيوبي إلا بشرط واحد

تسلط هذه السطور الضوء على الموقف الرسمي من سد النهضة وتبعاته على الأمن المائي والحقوق التاريخية للدول الثلاث. في هذا الإطار صدرت تصريحات إعلامية رفيعة المستوى تؤكد رفض القاهرة للإجراءات الأحادية واللجوء إلى آليات تفاوض ملزمة.
موقف مصر من سدّ النهضة والإجراءات المرتبطة به
تصريحات الإعلامي أحمد موسى
- أكد الإعلامي أحمد موسى أن مصر ترفض بشكل قاطع الإجراءات الأحادية التي تتخذها إثيوبيا بشأن سد النهضة، ووصفه بأنه “غير قانوني وغير شرعي” وفق المواثيق الدولية.
- أوضح أن مصر لا تعترف بالسد ولا بأي إجراء أحادي تتخذه أديس أبابا، وأن جميع التصرفات الإثيوبية تمثل مخالفة صريحة للقانون الدولي.
- شدد على أن الاعتراف بالسد لن يتحقق إلا من خلال توقيع اتفاقية ثلاثية ملزمة بين مصر والسودان وإثيوبيا تضمن الحقوق المائية التاريخية للدولتين.
- ذكر أن وزارة الموارد المائية والري أصدرت بياناً أعلنت فيه عن فتح مفيض توشكى لتصريف جزء من المياه الزائدة، نتيجة التصرفات الأحادية وغير المنضبطة من جانب مشغلي السد الإثيوبي.
- أشار إلى أن البيان الرسمي للوزارة أكد أن المنظومة المائية المصرية تعمل بكفاءة عالية وتحت سيطرة كاملة، مؤكدًا أن السد العالي يظل خط الدفاع الرئيسي لمصر في مواجهة أي تقلبات محتملة.
- أكد موسى أن مصر لم ولن تعترف بالسد الإثيوبي، وأن جميع الإجراءات التي تقوم بها إثيوبيا تظل غير قانونية، ولن تحظى بأي اعتراف مصري إلا في حال توقيع اتفاق ملزم يضمن الحقوق المائية.
أسئلة وأجوبة موجزة
- ما تأثير التصرفات الأحادية على الحقوق المائية لمصر والسودان؟
- ما خطوات مصر القادمة في حال فشل التواصل الثلاثي؟
- ما هو الإطار القانوني الدولي المتوقع في تسوية النزاع؟




