سياسة
محمد أبو العينين: المرحلة الراهنة تستلزم رؤية جديدة للنظام الدولي

شهد مقر مجلس النواب بالعاصمة الإدارية الجديدة لقاءً يسعى إلى تعزيز التنسيق البرلماني وتقييم التطورات الدولية والإقليمية الراهنة.
أجواء اجتماع هيئة المكتب والمكتب الموسّع للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط
تصريحات رئيس الجمعية ورؤيته المستقبلية
- رحب النائب محمد أبو العينين بالمشاركين في الاجتماع وأكد أن مبنى مجلس النواب بالعاصمة الإدارية يمثل صرحاً حضارياً يعكس التطور الذي تشهده مصر، مع الإشارة إلى أن هذا الاجتماع يعد الأول للجمعية يعقد داخل هذا المبنى الجديد.
- أشار إلى أن العاصمة الإدارية تحولت من صحراء إلى نموذج ثورة عمرانية وتنموية بفضل جهود الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
- دعا إلى العودة إلى مسار المفاوضات في القضايا الدولية والإقليمية، مع التأكيد أن العالم يتجه نحو دعم حلول عادلة تحقق توازنًا أكبر وتوطيداً للسلام.
- أبرز الحاجة إلى رؤية جديدة للنظام الدولي وتعديل آليات اتخاذ القرار، بما في ذلك إعادة نظر في حق النقض لضمان تمثيل أوسع للدول النامية.
أبعاد دولية واقتصادية وآفاق السلام
- استعرض الجهود المبذولة في مؤتمر السلام الذي استضافته شرم الشيخ، مع تقديره لدور القيادة المصرية إلى جانب الجانب الأمريكي في دعم وقف إطلاق النار وتخفيف معاناة غزة وتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية.
- حذر من أن الحروب لا تفرز منتصرين بل تترك خسائر فادحة وتزعزع الاستقرار العالمي وتؤثر سلباً على الاقتصادات والقطاعات الإنسانية.
- لفت إلى أن التوترات الدولية، ومنها ما يتعلق بمضيق هرمز، تلقي بظلالها على الاقتصاد العالمي وحركة التجارة والطاقة وتؤكد الحاجة إلى ضبط التصعيد.
- جدد الدعوة إلى وقف إطلاق النار وخفض التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدًا أن صوت العقل والحوار هو السبيل لتسوية النزاعات وبناء أجيال عربية قادرة على السلام والتنمية.
وفي ختام كلمته، دعا إلى تغليب لغة الحوار قائلاً: “كفوا عن إطلاق النار.. كفوا عن التصعيد”، مؤكدًا أن السلام يبقى الخيار الأساسي لتحقيق الاستقرار والازدهار لشعوب المنطقة والعالم.



