سياسة
وزير الشؤون النيابية يكشف دوافع تعديل قانون العمل في المستشفيات الجامعية

في سياق مناقشة عامة أمام مجلس الشيوخ، جرى توضيح أدوار المستشفيات الجامعية ضمن الإطار الصحي والتعليمـي، وكيفية تنظيم عملها بما يعزز جودة الخدمات ويضمن استدامة التعليم والبحث العلمي.
إطار قانوني لتنظيم عمل المستشفيات الجامعية
أبرز ما صرّح به المستشار محمود فوزي
- أكد أن الطب علم طبيقـي وأن الدولة مسؤولة عن كفالة حق الصحة للمواطنين، مع اعتبار المستشفيات الجامعية من العناصر الأساسية في تقديم الخدمة الصحية.
طبيعة التعديلات المقترحة
- تحديد إطار تنظيمي للمؤسسات الخاضعة للجامعات التي تقدم خدمات تعليمية أو طبية أو بحثية، مع توضيح مسارات العمل للمستشفيات الجامعية الحكومية والخاصة وفرع جامعات أجنبية قد يحتوي كليات طب ومستشفيات جامعية.
- الإقرار بأن التعديل يوجه تنظيم المنشآت الجامعية بما يضمن علاقة تنظيمية واضحة بين الجامعات والجهات المشرفة عليها.
- تشديد الحاجة إلى وضع آليات تنظيمية تضمن التوافق بين أهداف التعليم والبحث والخدمة الطبية في المستشفيات الجامعية.
سياق العلاقة بين الجامعات والمستشفيات
- تأكيد وجود ثلاثة مسارات محتملة للمستشفيات الجامعية ضمن الحيز الجامعي: حكومية، خاصة، وأخرى تابعة لفروع جامعات أجنبية مع إمكانية وجود كليات طب ومراكز طبية جامعية.
- التركيز على ضرورة تنظيم العلاقة بين المنشآت الجامعية والتشريعات المنظمة لها لضمان استقرار الأداء وشفافية الإجراءات.
إطار التفاعل الحكومي مع اللجنة
- أشار المتحدث إلى توافق الحكومة مع اللجنة المعنية وفتح باب التعديل وفق ما يراه الخبراء والجهات المعنية مناسباً.



