سياسة
الإفتاء تدعو لإطلاق برنامج وطني لحماية النشء من مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي

في ظل التطور الرقمي المستمر وتزايد الاعتماد على المنصات الاجتماعية، تبرز حاجة ملحة لإطار يحمي الأطفال من المخاطر الرقمية ويعزز وعيهم الرقمي وأسرهم في الوقت نفسه.
اتجاهات عالمية نحو حماية الأطفال عبر تنظيم المنصات الرقمية
تأكيدات مهمة من جهة فقهية عالمية
أوضح المؤشر العالمي للفتوى أن توجه عدد من الدول نحو سن تشريعات تقضي بحظر استخدام المنصات الاجتماعية للأطفال دون سن 16 عاماً يعكس خطوة إيجابية وتوجهًا يحمي الأطفال من مخاطر الاستخدام غير المنضبط، ويؤكد أولوية بناء الوعي الرقمي الوقائي.
- الانتقال من معالجة آثار المخاطر بعد وقوعها إلى تعزيز الوعي الرقمي الرشيد قبل نشوءها.
- اعتماد نموذج “الفتوى الرقمية الوقائية” كإطار يربط بين التربية الرقمية والفتوى الإفتائية في مواجهة التحديات الرقميّة المتسارعة.
حماية الأطفال في العصر الرقمي
يرى المؤشر أن حماية الأطفال لم تعد خياراً بل ضرورة وطنية ومجتمعية تتطلب رؤية متكاملة تجمع بين التشريع والتوعية والتربية، لبناء الإنسان قبل محاصرة الأضرار لاحقاً.
- إطلاق برنامج وطني بعنوان “الأسرة الرقمية الآمنة” بمشاركة مؤسسات دينية وتعليمية وإعلامية وجهات حماية الطفل.
- تمكين أولياء الأمور من أدوات المتابعة والإرشاد ومواكبة التطورات التقنية التي يواجهها الأبناء.
نمـوذج الوقاية الرقمية
يؤكد التقرير أهمية الانتقال من معالجة الأضرار إلى بناء وعي رقمي وقائي، عبر نموذج يدمج التوعية مع الإرشاد الرقمي في خطاب الفتوى والتربية الرقمية.
- الوقاية والتوعية ركيزة أساسية في تطوير الخطاب الإفتائي ومواجهة التحديات الرقمية المتسارعة.
- التكامل بين التشريع والتربية الإعلامية والتوجيه الأخلاقي لبناء الإنسان الرقمي القادر على الاختيار الرشيد.



