سياسة

الأقصر.. أصالة وجود الإنسان

شهد معرض الأقصر الرابع للكتاب إقامة ندوة ربطت بين عمق التاريخ وموقع الأقصر في الوجدان الثقافي المصري، مسلّطة الضوء على التطور الحضاري للمدينة عبر العصور وكيفية تشكيلها الهوية الإنسانية للمصرين حتى يومنا هذا.

الأقصر.. عراقة وجود إنساني يتجسد عبر العصور

دور المنظمين وإدارة الحوار

افتتح الجلسة الدكتور محمد محيي، مشيرًا إلى عظمة آثار الأقصر وعمق تاريخها كسجل حي للحضارة المصرية منذ فجر التاريخ، ثم تولّى إدارة الحوار بين المتحدثين، مستعرضًا مراحل تطور المدينة ودورها في تشكيل الوعي الإنساني عبر العصور.

تصوّر تاريخي من الدكتورة رضا عطا الله

  • قدمت إطارًا تاريخيًا شاملًا لتطور مدينة الأقصر (طيبة) عبر العصور، موضحة أن من أقدم أسمائها كانت “واست” رمز الحكم، و”إيونو شمعو” وتد أو عمود الصعيد، في إشارة إلى مركزيتها كمحور للحضارة المصرية القديمة.
  • بينت أن الأقصر endured كعاصمة للفكر والفن والتراث، بمكوناته المادية واللامادية من معابد ومقابر ونقوش خالدة، مع تراث حي متوارث يحافظ أبناؤها عليه حتى اليوم.
  • أشارت إلى أهمية التراث الطبيعي بالمدينة، مثل محمية الدبابية، ودورها السياسي والديني والعسكري كعاصمة لإقليم من أقاليم مصر العليا.

منظور الدكتور سلامة حامد

  • تناول مراحل تطور مدينة طيبة في العصور المسيحية والإسلامية، مع استعراض أبرز معالمها الأثرية.
  • استعرض دير ماري مينا والكنيسة الرومانية داخل معبد الأقصر، والتي شُيِّد فوق أُسسها مسجد العارف بالله الأقصري، بوصفها دلالة على تواصل الإيمان والروحانية عبر الأزمنة.
  • أشار إلى معالم أخرى مثل وكالة الجداوي بإسنا وخان الشنقير وغيرها من الشواهد التي تعكس ازدهار النشاط التجاري والحضاري للمدينة.

خاتمة الجلسة

اختتم المتحدث بالإشارة إلى الأهمية الاقتصادية والدينية للأقصر، باعتبارها طريقًا رئيسيًا لعبور قوافل الحج من أفريقيا عبر الأراضي المصرية إلى الحجاز، مما جعلها مركزًا للتبادل الثقافي والروحي والتجاري عبر العصور.

اقرأ أيضًا

  • أجواء حارة وسحب منخفضة.. الأرصاد تعلن تفاصيل طقس السبت
  • أين تُخصص الموارد المادية التي وفرتها الحكومة من زيادة المحروقات؟.. “خطة النواب” توضح

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى