سياسة

مجدي الجلاد: عام 2026 قد يحمل حلاً لقضية سد النهضة بفضل تدخل أمريكي

يطرح هذا التقرير قراءة مهنية لموقف مصر من سد النهضة، مع إبراز أسلوبها في التعامل مع الأزمة عبر مسار يعتمد على النفس الطويل والتوافقات الدولية، إضافة إلى قراءة فنية للجوانب المرتبطة بالمشروع وتوقعات القوى الدولية المحيطة.

المسار المصري في ملف سد النهضة

أطر المحورين الأساسيين في السياسة المصرية

  • الاعتماد على تقارير علمية تشير إلى أن إثيوبيا تواجه صعوبات فنية وتحديات قابلة للحل، ما يجعل إمكانية استفادة المشروع من واقع عملي غير مؤكدة حتى الآن.
  • سياستها المتماسكة التي تستند إلى ضبط النفس وعدم المغامرة، مع الاعتماد على قنوات دبلوماسية لضبط مسار النزاع وتجنب خطوات غير محسوبة.

الجانب الفني للسد وتقييماته

  • السد مقسّم إلى جزأين: السد الخرساني والسد الركامي، ويشير خبراء إلى أن الجزء الركامي يواجه «مشاكل فنية ضخمة» تحتاج إلى حلول دقيقة.

الموقف الدولي والتوقعات الأمريكية

  • تتفق مصر على أن الحل الأنجع يجب أن يكون دبلوماسيًا، وتؤكد أن الضغوط الدولية ينبغي أن تُدار بشكل مسؤول وتؤدي إلى تسوية سلمية.
  • تشير توقعات إلى احتمال وصول حل للملف عام 2026 بتدخل أمريكي كبير، في إطار جهد دولي معقول يحافظ على استقرار المنطقة.

الخلاصة والموقف المصري

حتى اللحظة، لم يصل السد إلى الأهداف الفنية المرجوة، ومصر تؤكد عدم المساس بحصتها المائية، مع الإشارة إلى أن إثيوبيا غير قادرة حاليًا على المساس بحصة مصر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى