سياسة
مجدي الجلاد: الناصرية أرست الدولة العميقة وقمعت وسجنت.. وحمدين صباحي: خرجنا من السلطة – فيديو

يتناول النص لقاءً حيًا جمع الإعلامي مجدي الجلاد بالسياسي حمدين صباحي، حيث يتناول الحوار واقع المعارضة في مصر ورؤية التيار الناصري، إضافة إلى تقييم تجربة عبد الناصر وموقف الناصريين من أخطاء تلك المرحلة.
تأملات في الحريات والمعارضة من منظور التيار الناصري
كيف نناقش الحريات كتيار ناصري؟
- طرح الإعلامي سؤالًا حول مدى التوافق بين مناداة الحريات وممارسات القمع والمنع والقصور في الماضي.
- أجاب صباحي بأن المعارضة ليست مجرد كلام؛ بل مبنية على وجهة نظر ورؤية وبرنامج بديل يتيح حراكًا سياسيًا واضحًا.
المعارضة كبديل ورؤية مستقبلية
- أكد صباحي أن المعارضة في مصر لم تتوقف عن طرح نفسها كخيار بديل للحكم، وأنها تمتلك رؤية ومبادئ تهم مصلحة الوطن والفقراء.
- أوضح أنه ناصري بالانتماء الفكري، لكنه يقيم السلطة وفق سياساتها ومواقفها لا وفق شكل المسؤول أو لون البدلة التي يرتديها.
التيار الناصري والدولة العميقة
- ناقش صباحي مسألة التنظيم والدولة العميقة، في حين أشار الجلاد إلى أن وجود الدولة العميقة وتآزر مؤسساتها يطرح سؤالًا عن مسؤولية التيار الناصري.
- أكد صباحي أن النقد يتركز على الواقع التاريخي ذاته، مع التأكيد أن الحريات ينبغي أن تكون منسجمة مع ما يقود إلى تحسين واقع الناس، دون إذلال أو قمع.
علاقة الناصريين بالسلطة وتاريخهم
- رد صباحي بأن الناصريين خرجوا من السلطة مع تغيرات المرحلة وتبدّل قادة الحكم، وأن مصر ظلت وطنًا ذا طابع ناصري حتى توقيع اتفاقيات معيّنة.
- أشار إلى أن التيار الناصري ليس هو الوزراء أو موظفي الدولة فقط، بل هو مجموعة من الأفكار والقضايا التي تستمر كمرجعية فكرية وسياسية.
نقد أخطاء فترتي عبد الناصر والتطلع إلى المستقبل
- قال صباحي إن الناصريين لا يتخلون عن الأخطاء بل يعملون على تصويبها وتطويرها بما يخدم الشعوب والناس؛ فهم يسعون لتبني فكر عبد الناصر كمرجعية وليس تقليدًا حرفيًا لتجربته.
- أوضح أن أحلام عبد الناصر ومشروعه تشكل مخرجًا من الأزمة الراهنة، وليس الهدف تكرار تجربة بعينها بكل تفاصيلها.
خاتمة: النقد الذاتي كمسار نحو الأفضل
- اختتم صباحي بأن على السياسي الناصري أن ينتقد نفسه ويصحح مواقفه عند وجود ما يفيد الناس والفكرة التي يؤمن بها، مع الالتزام بمبادئ التحرر والعدالة الاجتماعية والوحدة الوطنية.




