صحة
متى تبدأ الرئتان بالتعافي بعد الإقلاع عن التدخين؟

يستعرض هذا المقال قدرة الرئتين على التعافي بعد الإقلاع عن التدخين، مع توضيح العوامل التي تؤثر في معدل التعافي وآفاقه على المدى القريب والبعيد.
آفاق تعافي الرئة بعد الإقلاع عن التدخين
قدرة الرئتين على التجدد والاختلاف بين الأفراد
تختلف قدرة التجدد الرئوي من شخص لآخر. تمتلك الرئتان قدرة كبيرة على التجدد، لكن بعض الأضرار قد تكون غير قابلة للعكس، حيث يعتمد مستوى التعافي على العمر ومدة التدخين ووجود أمراض سابقة.
متى تبدأ علامات التحسن
- تظهر أولى علامات التحسن عادة بين أسبوعين وثلاثة أشهر بعد الإقلاع الأخير.
- يعود الممر الهوائي إلى وظيفة النقل المخاطي الهدبي، وتبدأ أهداب الظهارة بالنمو للمساعدة في تنظيف الممرات الهوائية من المخاط والجراثيم.
- يقل الإجهاد التأكسدي، ويُحسّن تدفق الدم ووظائف الرئة بشكل عام.
- يلاحظ المدخّن السابق تراجع السعال وانخفاض كمية البلغم وتحسن تدريجي في ضيق التنفس.
انخفاض مخاطر الأمراض بعد الإقلاع
- خلال السنة الأولى بعد الإقلاع، ينخفض خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية إلى النصف.
- كما يقل خطر الإصابة بسرطان الرئة مقارنة بمستوى الخطر لدى الأشخاص الذين يستمرون في التدخين.
الإقلاع يفيد مرضى الانسداد الرئوي المزمن
- بعض التغيرات في الرئة تكون دائمة ولا يمكن عكسها بالكامل، لكن الإقلاع عن التدخين يساعد في إبطاء تدهور وظائف التنفس.
- يقلل الإقلاع من سرعة تطور اتساع الرئة (انتفاخ الرئة) ويخفض معدلات دخول المستشفى.
أسئلة قد تهمك
- هل يمكن استعادة كامل وظائف الرئة؟
- ما المدى الزمني المتوقع لرؤية تحسن واضح؟
- كيف يؤثر الإقلاع على أمراض الرئة المزمنة؟




