سياسة

متلازمة القلب المنكسر: عميد معهد القلب يوضح مخاطر الحزن الشديد

التوازن النفسي والهدوء العاطفي عاملان أساسيان في الحفاظ على صحة القلب. فالتعرض للضغط النفسي الشديد والحزن قد يؤديان إلى تغيرات في عضلة القلب وتدفق الدم، كما قد تظهر أعراض تشبه أعراض الأزمة القلبية في بعض الحالات.

تأثير الحزن الشديد والتوتر العاطفي على القلب وكيفية الوقاية

أثر الحزن والتوتر على وظائف القلب

  • يُفرَز لدى الجسم هرمونات الإجهاد بكثافة، ما قد يؤثر في وظيفة عضلة القلب.
  • قد يسبب التعرض لصدمات عاطفية متلازمة تُعرف بـ”متلازمة القلب المنكسر”.

التغيرات العضوية والتدفق الدموي

  • في بعض الحالات يتغير شكل جزء من القلب وتتأثر حركة الدم داخله، مما يعرض المريض لأعراض تشبه الجلطات القلبية.
  • يتطلب الأمر متابعة طبية ورعاية مناسبة لمنع المضاعفات.

كيف نحمي قلوبنا من هذه المضاعفات

  • الرفق بالكلام والكلمات الطيبة مع النفس والآخرين لتقليل التوتر وكبت المشاعر السلبية.
  • الحصول على دعم نفسي واجتماعي عند المرور بتجربة صادمة أو حزن عميق.
  • ممارسة أساليب الاسترخاء، والتأمل، والنوم الكافي، وتخفيف التوتر اليومي.

ماذا تفعل إذا ظهرت أعراض تشبه الأزمة القلبية؟

  • إذا استمر ألم الصدر، ضيق النفس، الدوار أو الغثيان، اطلب العناية الطبية الفورية.
  • لا تؤجل الاتصال بالطوارئ أو زيارة الطبيب المختص عند الاشتباه بأي مضاعفات قلبية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى