سياسة
أين اختفى الجيش الفنزويلي خلال العملية الأمريكية؟ خبراء يجيبون
شهدت الساحة الدولية جدلاً واسعاً إثر تنفيذ عملية عسكرية أميركية في فنزويلا أفضت إلى احتجاز الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، وتساءل المراقبون عن مدى مشاركة الجيش الفنزويلي في المشهد والانعكاسات المحتملة على المنطقة.
سياق وتقييم فني وسياسي للعملية
في إطار التحليل العسكري والاستراتيجي، يتناول الخبراء جوانب التخطيط والتقويم السياسي والتأثيرات المترتبة على المنطقة.
الجانب التقني والتكتيكي
- أشار اللواء طيار دكتور هشام الحلبي إلى أن التفوق التكنولوجي الأميركي ساهم في تنفيذ العملية بشكل مهنّي وبأقل زمن ممكن.
- ذكر الحلبي أن الولايات المتحدة راقبت رادارات فنزويلا وجمّعت معلومات حولها بهدف تعطيلها، مما سهل دخول الطائرات الأميركية إلى سماء فنزويلا.
- وأشار إلى أن ضرب القواعد العسكرية كان من شأنه أن يؤثر في الخطة الأميركية ويُسرّع من نجاحها.
أفق جيوسياسي وتوقعات مستقبلية
- أعرب الحلبي عن توقعه بأن تشهد منطقة الساحل الشمالي لأمريكا الجنوبية حالة من عدم الاستقرار خلال الأيام المقبلة نتيجة التطورات الراهنة.
تشبيهات وتأطير سياسي أوسع
- أوضح اللواء محمد الغباشي أن العملية تشبه إلى حد بعيد أساليب عملياتية قامت بها إسرائيل في إيران وحلفائها مؤخرًا، خاصة في استهداف علماء وبرامج نووية وحلفاء بارزين خلال العام الماضي.
- أشار إلى أن التخطيط الأميركي لاستهداف فنزويلا كان قد تم قبل عدة أشهر، معتمداً على التطورات التقنية التي تسمح بتعطيل أنظمة الرادار، وبالتعاون مع جهات محلية وجواسيس في فنزويلا.
- بيّن أن قطع الكهرباء عن المنطقة التي يتواجد فيها الرئيس مادورو واستخدام عنصر المفاجأة كانا من العوامل الرئيسية لنجاح العملية دون معوقات أو مقاومة كبيرة.
- ختاماً، أبرز الغباشي أن هذه التطورات تؤكد أن القانون الدولي قد يبدو مفصلاً للضعفاء، فيما تبقى القوة هي العامل الحاسم في فرض النفوذ حين تتوفر القدرة التقنية والدعم المناسب.



