سياسة
أسامة الجندي: استقرار الوطن حجر الأساس لتحقيق مقاصد الشريعة وبناء الحضارة

أهمية الاستقرار في حياة الفرد والمجتمع
يُعد الاستقرار حالة أساسية تؤثر بشكل مباشر على جودة حياة الأفراد واستقرار المجتمعات، حيث يجسد حالة من الطمأنينة والسكينة والرضا، بعيدًا عن الخوف والقلق والفزع. وقد أكد العديد من العلماء على أن توافر هذا الاستقرار هو الأساس الذي يبنى عليه استقرار الأمن والتنمية على مختلف المستويات.
الاستقرار وأثره في بناء المجتمع
- الأمن النفسي والديني والمالي والعقلي والعرضي يتأتى من خلال توفر حالة الاستقرار.
- ارتباط الاستقرار بمقاصد الشريعة الإسلامية، التي تهدف إلى حفظ الضروريات الخمس: الدين، والنفس، والعرض، والمال، والعقل.
- الحالة المستقرة تخلق بيئة ملائمة للبناء والتنمية والتقدم العلمي والمعمراني.
نتائج الاستقرار في المجتمع
- قيام مؤسسات قوية تساند التنمية والتطور.
- تماسك المجتمع وتوحيد الجهود نحو مستقبل أفضل.
- انتشار ثقافة التآلف والتراحم والتعاون بين أفراده.
- سد أبواب الفتن والتصدي للخرافات والخوض في الجهل والشائعات.
الربط بين النعمة والاستقرار
الشرع الشريف يربط بين نعمة الاستقرار وتمام النعمة على الإنسان، حيث قال الله تعالى: «فليعبدوا رب هذا البيت، الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف». وتوضح الآية الكريمة أن مفهوم الاستقرار يشمل الأمن والطمأنينة، وأنه من أساسيات استقرار الإنسان وحملته على عبادة الله عز وجل.




