ما هي أضرار الاستخدام المستمر لصبغات الشعر؟

تتبنى صبغات الشعر الدائمة قدرة على تثبيت اللون لفترة طويلة، لكنها تأتي مع مخاطر صحية مرتبطة بمكوّناتها الأساسية. فيما يلي عرض موجز للمخاطر والخيارات المتاحة للحد من التعرض.
المخاطر الصحية المرتبطة بصبغات الشعر الدائمة
عن مركب PPD ودوره في الصبغ
بارا-فينيلين ديامين (PPD) هو مركب أميني عطري يساعد في تثبيت اللون لفترات طويلة، وهو مكون رئيسي يثير مخاوف صحية بسبب احتمال تحسس الجلد وتعارضات صحية محتملة عند التعرض المتكرر.
المخاطر الصحية الرئيسية
- التحسس الجلدي والتهاب الجلد التماسي: يظهر عادةً كاحمرار وتورم وتقرحات وحكة شديدة، غالباً خلال 72 ساعة من ملامسة الجلد.
- التسمم عند الابتلاع العرضي: في حالات التناول الفمي يمكن أن يؤدي إلى فشل سريع للأعضاء وذمة في الرقبة ومجرى الهواء، وقد يكون قاتلاً.
- خطر السرطان: صنّفت الوكالة الدولية لبحوث السرطان (IARC) صبغات الشعر كـ”مسرطنة على الأرجح” عند التعرض المهني، بينما يرى البعض أن الاستخدام الشخصي ليس مصنفاً كعامل يسبب السرطان بشكل حاسم. هناك أدلة غير حاسمة من دراسات طويلة الأمد تشير إلى ارتباط استخدام متكرر بأنواع فرعية من السرطان، لكنها ليست نتائج نهائية.
دراسات السرطان وخطره المحدد
لم تجد دراسة شاملة على مدى 36 عاماً صلة واضحة بين استخدام صبغات الشعر الدائمة وخطر الإصابة بمعظم أنواع السرطان، إلا أن هناك مؤشرات إلى ارتباط محدود باستخدام متكرر مع أنواع فرعية معينة من السرطان، مثل سرطان الثدي السلبي لمستقبلات الإستروجين وسرطان الخلايا القاعدية، لكنها ليست نتائج حاسمة.
التسمم الحاد عند الابتلاع
عند التناول عن طريق الفم، قد يؤدي PPD إلى فشل سريع وشديد للأعضاء الحيوية، ويظهر غالباً كتورم في الرقبة والمجرى الهوائي (وذمة وعائية عصبية)، وقد يكون قاتلاً في بعض الحالات.
بدائل وتقليل المخاطر
مع تزايد الوعي بالمخاطر، ظهرت منتجات صبغ الشعر الخالية من PPD وتُستخدم بدلاً منه مركبات أخرى مثل PTDS كبديل أقل حساسية، مع ملاحظة أن نحو نصف المصابين بحساسية PPD قد يتفاعلون أيضاً مع PTDS.
نصائح السلامة والحد من المخاطر
- إجراء اختبار حساسية لمدة 48 ساعة قبل استخدام أي صبغة شعر.
- للمحترفين: ارتداء القفازات الواقية واتباع إجراءات السلامة والتوعية بالمخاطر.
- ينبغي للمستهلكين الالتزام بتعليمات الاستخدام وزيادة الوعي بالعوامل الخطرة.




