ما سر الدوار أثناء تصفح الهاتف؟ لن تتوقع السبب

يواجه العديد من المستخدمين شعوراً بالدوار أثناء التفاعل مع الهواتف الذكية، خصوصاً عند التمرير السريع. هذه الظاهرة تعرف بدوار الحركة الرقمي وتنتج عادة من تضارب إشارات ما تراه العين مع إشارات التوازن في الجسم، ما يربك الدماغ ويؤدي إلى شعور بالدوار أو الغثيان.
أسباب الدوار المرتبط بتصفح الهاتف وكيفية الوقاية
ما السبب الرئيسي للشعور بالدوار أثناء التصفح؟
يحدث تعارض بين الإشارات الحسية: ترى العين حركة سريعة أثناء التصفح بينما يبقى الجسم ثابتاً، فالد brain يربك هذه الإشارات من الأذن الداخلية ويترجمها إلى دوار أو غثيان.
كيف يؤثر التمرير السريع في الهاتف على الدماغ؟
- عبء بصري كبير يتطلب من الدماغ معالجة كم هائل من المعلومات خلال وقت قصير.
- إجهاد جسدي وذهني قد يسبب الدوار والارهاق البصري.
ما علاقة وضعية الرقبة خلال التصفح بالدوار؟
الانحناء المستمر أثناء التصفح، المعروف بـ”الرقبة النصية”، يضغط على الرقبة ويؤثر على تدفق الدم ويؤدي إلى تنشيط الأعصاب المرتبطة بالتوازن، ما يزيد احتمال الدوخة.
تأثير الحركة البصرية داخل التطبيقات
بعض التطبيقات تستخدم مؤثرات حركة خلفية تتفاوت عن العناصر الأمامية لإعطاء إحساس بالعمق، وهذا الاختلاف قد يربك الدماغ ويزيد من الإحساس بالدوار.
كيف يمكن الوقاية من الدوار؟
- تفعيل خيار تقليل الحركة في إعدادات الهاتف.
- التمرير ببطء لتخفيف الضغط على الدماغ.
- رفع الهاتف إلى مستوى العين لتجنب انحناء الرقبة.
- إيقاف تشغيل الفيديوهات التلقائية في التطبيقات.
متى يجب استشارة الطبيب؟
إذا كان الدوار شديداً أو متكرراً، أو استمر حتى بعد التوقف عن استخدام الهاتف، فالأفضل استشارة طبيب مختص للتأكد من عدم وجود مشكلة صحية أخرى.



