صحة
ما تأثير الإفراط في استهلاك حمض الفوليك على النساء الحوامل؟

تسلط هذه المقالة الضوء على نتائج دراسة حديثة أجرتها جهتان أكاديميتان أستراليتان حول تأثير تناول حمض الفوليك والأحماض الدهنية أثناء الحمل، وأهمية وضع حدود آمنة للاستهلاك للحماية الصحية للأم والجنين.
تحديد حدود آمنة للاستهلاك أثناء الحمل: حمض الفوليك والأحماض الدهنية
أبرز نتائج الدراسة
- تشير النتائج إلى أن ارتفاع مستويات حمض الفوليك لدى الأمهات قد يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بسكري الحمل في بعض الحالات.
- يُعتقد أن هذا الارتفاع يعود إلى عاملين رئيسيين: إضافة حمض الفوليك إلى الأطعمة وتناول مكملات غذائية بجرعات أعلى من الموصى بها.
- من الأفضل تناول مكملات حمض الفوليك يومياً بدءاً من شهر واحد على الأقل قبل الحمل وحتى الأشهر الثلاثة الأولى لتقليل خطر عيوب الأنبوب العصبي، مثل السنسنة المشقوقة.
- المشيمة تلعب دوراً أساسياً في تنظيم تحمل الأم للجلوكوز أثناء الحمل، لذا يُسعى إلى فهم كيف يؤثر تناول الأحماض الدهنية العالية على وظيفة المشيمة وبالتالي على مقاومة الأنسولين وخطر سكري الحمل.
- تم تحليل مستويات حمض الفوليك لدى أكثر من 2000 امرأة قبل وبعد التدعيم في إحدى الجامعات الأسترالية.
التوصيات العملية
- ضرورة تحديد حد أقصى آمن لتناول الأحماض الدهنية أثناء الحمل.
- تحسين الإرشادات المتعلقة بمكملات الأحماض الدهنية أثناء الحمل لحماية الجنين في بداية الحمل من عيوب الأنبوب العصبي، وللحد من الآثار الضارة لارتفاع مستوى السكر في الدم على الأم والجنين.
مصادر الفولات في النظام الغذائي
- الخضراوات الورقية الداكنة
- الفواكه الحمضية
- البقول والمكسرات
- الحبوب الكاملة


