لميس الحديدي تدعو الحكومة إلى توضيح السعر العادل للمحروقات

تتابع وسائل الإعلام والمراقبون مناقشة قرار لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية وتأثيره على الأسعار وخدمات المواطنين.
تداعيات قرار رفع أسعار المحروقات وتأثيره على الأسواق والمستهلكين
تصريحات رئيسة
أعربت الإعلامية لميس الحديدي عن وصفها للقرار بأنه “زيادة كبيرة وليست ضعيفة”، مؤكدة أن هذه الزيادات تمثل الثانية في عام 2025، وبأن الارتفاع الإجمالي في البنزين والسولار يصل إلى 4 جنيهات.
- بنزين 95: +10.5%
- السولار: +12.9%
- غاز السيارات: +43%
- أسطوانة البوتاجاز المنزلية: +25 جنيهًا
- أسطوانة البوتاجاز التجارية: +50 جنيهًا
التأثيرات والمخاوف
حذرت الحديدي من أن هذه الزيادات ستؤثر على الأسواق والخدمات، مثل المواصلات وأسعار السلع، وتوقعت ظهور أرقام جديدة في معدل التضخم بعد تحسنه في الفترة الأخيرة. كما شددت على أهمية الرقابة والانضباط الحكومي لضمان وصول الزيادة الفعلية للمستهلكين ضمن الحدود المقررة.
أسئلة للحكومة
- دعت إلى فهم منطق الزيادة رغم انخفاض سعر برميل النفط عالميًا إلى 61 دولارًا وتحسن سعر صرف الجنيه إلى نحو 47.5–48 جنيهًا، وهو ما يثير تساؤلها بشأن الشروط التي ذكرتها الحكومة لتجنب زيادات كبيرة.
- طالبت بتوضيح ما يسمى بـ “السعر العادل” أو “سعر التكلفة” للبنزين والغاز، وأشارت إلى تساؤل حول ما إذا وصلت الأسعار إلى حد التعادل أو التكلفة وأنها غير مدعومة.
- أعربت عن أهمية الرد الحكومي حول استمرار دعم السولار وأسطوانة البوتاجاز.
التناقض بين تصريحات الحكومة ورأي رئيس الوزراء
- أشارت إلى التباين بين بيان الحكومة بعدم وجود زيادة لمدة عام وبين تصريح رئيس الوزراء بأن زيادة أكتوبر ستكون “آخر زيادة كبيرة”، متسائلة عما إذا كان من الممكن حدوث زيادات صغيرة بعد عام.
خلاصة وتوصيات
تؤكد المتابعة على ضرورة الشفافية في آليات التسعير، وتقييم أثر الزيادات على الخدمات والأسعار، وتوضيح الحكومة موقفها من الدعم المستمر للسولار وأسطوانة البوتاجاز، إضافةً إلى توضيح ما إذا كانت هناك زيادات مستقبلية محتملة صغيرة أم لا.




