سياسة
لميس الحديدي تطالب بمحاسبة المسؤولين عن فاجعة المنوفية: “دم الفقراء لن يذهب سدى”
انتقادات لاذعة تجاه تقصير الحكومة وتجاهل المسؤولين في حادثة الطريق الإقليمي بالمنوفية
شهدت الأوساط الإعلامية والمعنية بمتابعة الشؤون العامة حالة من الغضب والاستياء بعد وقوع حادث مأساوي على الطريق الإقليمي بمحافظة المنوفية، وأسفر عن مصرع 18 شخصًا، وسط غياب واضح للمسؤولين وتحفظ من قبل الحكومة على التعليق والتعامل مع الحادث.
موقف الإعلاميين والشارع من الحادث
- انطلقت أصوات عدد من الإعلاميين، أبرزهم مقدمة البرامج لميس الحديدي، التي شددت على ضرورة محاسبة المسؤولين بشكل عاجل وفوري.
- أكدت على أن دماء الأبرياء لا يجب أن تذهب سدى، وأن المسؤولية تتطلب رد فعل سريع لضمان عدم تكرار مثل تلك الكوارث مستقبلًا.
ملاحظات حول أسباب وأوضاع الطريق
- شددت على أن حادث الأمس هو نتيجة مباشرة لظروف الطريق غير الآمنة، خاصة وأن الجميع يعرف أن هذا الطريق يُطلق عليه “طريق الموت”.
- كشفت أن نواب المنطقة وأهالي منوفية يدركون تمامًا مشاكل الطريق، ومع ذلك لم يتم اتخاذ خطوات حقيقية لمعالجتها حتى وقوع الكارثة.
مواجهة التساؤلات ومقترحات الحلول
- تساءلت حول من يتحمل المسؤولية، وطالبت بمحاسبة واضحة تتناسب مع حجم الكارثة، لضمان عدم تكرارها.
- أشارت إلى أن الحوادث السابقة، مثل انفجارات الغاز وأخطاء السواق، كانت تنذر بمخاطر لم تُعالج، وأن حادثة الأمس تكشف عن ضرورة فرض رقابة صارمة على الطرق والخدمات المجاورة.
المحاسبة وضرورة التدخل الرسمي
- دعت لميس الحديدي الجهات المختصة إلى أن تتخذ إجراءات حاسمة، وتعلن نتائج التحقيقات بشكل شفاف، ومحاسبة كل من تورط في التقصير.
- انتقدت التأخر في التعامل مع المشكلة، مشيرة إلى أن المسؤولية السياسية واضحة، وأن أعيان المنطقة والنواب كانوا يعلمون بخطورة الطريق منذ زمن.
ختام وتوجيهات للمستقبل
أكدت على أن الأمل في تحسين الوضع يتطلب إجراءات جادة وملموسة، تبدأ بمحاسبة المسؤولين ومراجعة أمان الطرق، لضمان حياة المواطنين التي لا تقدر بثمن.




