سياسة
نجل الرئيس عبد الناصر: مصر رفضت عرضًا أمريكيًا لشراء الآثار مقابل إنقاذ آثار النوبة

تسرد هذه السطور جانباً من حكاية تبرز كيف واجهت مصر تحدي الحفاظ على تراث النوبة أثناء فترة حاسمة من تاريخها الحديث، متناولة قرار الرفض لبيع الآثار وخطة الإنقاذ الدولية.
ملحمة إنقاذ آثار النوبة تحت رعاية اليونسكو
خلفية الحدث والتحديات
- تعرضت آثار النوبة لخطر الغرق مع بناء السد العالي على مجرى النيل في الستينيات.
- طرح السفير الأمريكي حينئذ عرضاً لشراء جميع الآثار بحجة أنها ستغرق بفعل السد.
- رفض الرئيس جمال عبد الناصر هذا العرض واعتبر ذلك تقاعفاً عن حماية التراث الوطني.
المبادرة الدولية والدعم الرسمي
- أشار نجل الزعيم، عبدالحكيم عبد الناصر، إلى أن الدكتور ثروت عكاشة، وزير الثقافة الأسبق، تلقى اتصالاً من السفير الأمريكي عام 1958 يعرض شراء الآثار.
- بعد الرفض، اقترحت خطة الإنقاذ عبر حملة دولية برعاية اليونسكو، ووافق عبد الناصر ووجه أجهزة الدولة لتقديم الدعم المالي والسياسي.
- دامت الحملة عشر سنوات وتكلّفت نحو 80 مليون دولار، وهو ما يعادل تقريباً 9 مليارات دولار حالياً.
آليات التنفيذ والتأثير
- شملت الحملة تقطيع ونقل المعابد من المناطق المنخفضة إلى المرتفعة لحمايتها من الغرق.
- استمرت الحملة بنجاح رغم نكسة 1967، وتم إنقاذ معابد أبو سمبل وكلابشة وغيرها.
- قدمت مصر بعض القطع الأثرية للدول الممولة ضمن إطار رسمي وموثق مقابل دعم التمويل.
ملاحظات ختامية
- تجسد الحملة مثالاً على التعاون الدولي في حماية التراث وتأكيد قيمته التاريخية والإنسانية.




