رياضة
ماذا فعل محمد صلاح عند عودته إلى ليفربول بعد خسارة أمم أفريقيا؟

عاد الدولي المصري محمد صلاح إلى أنفيلد عقب انتهاء مشاركته مع منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية 2025. فيما يلي أبرز ما جرى بعد عودته وتطور العلاقة مع الجهاز الفني والفريق.
صلاح يعود إلى ليفربول وتفاصيل الفترة اللاحقة
مظاهر عودته والتفاعل مع المجموعة
- كان صلاح آخر من دخل أرض الملعب خلال جلسة الفريق ظهيرة أمس الثلاثاء، وتبعه أرني سلوت، المدير الفني، من خلفه مباشرة.
- علق صلاح سترة رياضية على راية الركن، ثم لحق بزميله كورتيس جونز، ووضع ذراعه حول كتف زميله، قبل أن يتلقى دفعة ودية من الظهير الهولندي في لحظة مرح.
- بعد أن خاطب سلوت اللاعبين، بدا صلاح وهو يبتسم بحرارة بينما كانوا ينتظرون بدء تمارين الإحماء.
- وبعد ثلاث ساعات، كان صلاح ضمن تشكيلة من 20 لاعباً متجهة إلى جنوب فرنسا لخوض مباراة دوري أبطال أوروبا ضد مارسيليا.
- أشارت تقارير إلى أن صلاح لا يحتاج إلى راحة بعد خمسة أسابيع من المشاركة الدولية في المغرب، والتي اختتمت بهزيمة أمام نيجيريا بركلات الترجيح في مباراة تحديد المركز الثالث.
انتهاء خلاف صلاح وسلوت وتطور العلاقة
- تحسّنت العلاقة بين أرني سلوت وصلاح منذ المقابلة التي أجرها صلاح بعد التعادل 3-3 مع ليدز يونايتد في 6 ديسمبر، حين بقي صلاح كبديل.
- رداً على استبعاده من التشكيلة الأساسية للمباراة الثالثة على التوالي، ادعى صلاح أن “تم التضحية به” وجُعل كبش فداء لتراجع مستوى الفريق، كما ذكر بأن علاقته مع سلوت انهارت تماماً، ولم يستبعد احتمال انتقاله خلال فترة الانتقالات الشتوية.
- وبعد استبعاده من التشكيلة المسافرة إلى ميلانو لمواجهة إنتر في دوري أبطال أوروبا، زاد الغموض حول مستقبله، إذ صرّح سلوت بأنه “لا يعلم” ما إذا كان صلاح قد خاض مباراته الأخيرة مع النادي.
- ومع ذلك، قرر سلوت استدعاء صلاح للمباراة التالية، على أرضه أمام برايتون في الدوري الإنجليزي الممتاز، ونجح الدولي المصري في صناعة هدف في فوز الريدز بثنائية نظيفة.
- وعقب المباراة، بدا وكأنه يودع أنفيلد، حيث صفق للجماهير ولمس شعار النادي على قميصه دون الإفصاح عن أي تفاصيل إضافية.
اقرأ أيضًا:


