سياسة

لميس الحديدي: صورة أطفال البحيرة أثناء عبورهم ماسورة ألهبت اهتمام المسؤولين

في إطار تناولنا للدور الاجتماعي للإعلام والصور التي توثق معاناة الناس، تبرز أهمية الصورة كوسيلة تقرّب بين المواطنين والمسؤولين وتضع القضايا على طاولة النقاش العام، مع الدعوة للمشاركة الفاعلة من الجميع لضمان حلول سريعة وآمنة.

الصورة كقوة تحريك في قضايا المجتمع

دور المواطن والإعلام

قالت الإعلامية لميس الحديدي إن السوشال ميديا يمكن أن تكون أداة مؤثرة عندما يكون المواطن واعياً ومدركاً لما يدور حوله، ودعت المسؤولين إلى عدم الاستياء من تصوير المشكلات، فالمصورون يشكلون عيوناً في الشارع تنقل الواقع إلى الجهات المعنية.

مثال حي ونطاق تأثيره

أوضحت أن صورة أطفال في عزبة مطاوع بقرية نديبة بمحافظة البحيرة وهم يعبرون منطقة مائية عبر ماسورة للوصول إلى معهد أزهري في الجهة المقابلة أثارت اهتمام عدد كبير من المسؤولين.

مسار وصول الصورة وتأثيرها

ذكرت أن الصورة وصلت إلى وزير الري وهو في روما لعقد اجتماع، ثم إلى محافظة البحيرة والمحليات، متسائلة: إذا لم تُنشر الصورة، من كان ليعرف أن الأطفال يَعبرون الماسورة؟ كما أشارت إلى احتمال استمرار الأطفال في العبور طوال العام الدراسي وما قد يترتب على ذلك من مخاطر.

دعوة للنزول إلى الأرض ومتابعة المشكلات

  • التأكيد على ضرورة نزول المسؤولين إلى الأرض ومتابعة مشكلات المواطنين بشكل فاعل، بدل الاكتفاء بمعرفة الأمور بعد تحسنها أو انتشارها.
  • الإشارة إلى أن التدخل السريع من الوزير والمحافظ يمكن أن يؤدي إلى إنشاء معدية أو ممر آمن يساعد الأطفال في الوصول إلى المدرسة.

خلاصة الدور الإعلامي وتحفيز الحلول

أكدت الحديدي أن الصورة هي التي حركت الأمور ونقلت المشكلة إلى المسؤولين ودفعَت نحو إيجاد حل، فالصورة قد تُعتبر جائزة إذا وُجدت جوائز للصور. كما لفتت إلى أن عدم نشر الصورة كان يمكن أن يجعل المسؤولين في الظل عن المشكلة، وربما استمر العبور حتى وقوع كارثة.

تقدير المصورين وعدم العقوبة

وشددت على أن “صورة بألف كلمة” تعكس دور عين المواطن التي تنقل المعاناة وتدفع المسؤولين للتحرك، مع موجهة شكر للمصورين وتمني عدم وجود عقوبات على من يصور مشكلة بهدف تحريكها، لأنها تسهم في الإصلاح وتقديم الحلول للناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى