لميس الحديدي: الحكومة جاهزة لمواجهة تداعيات حرب الولايات المتحدة وإيران

شهدت القاهرة أمس ملتقى سياسي عقده حزب الجبهة الوطنية في فندق بارز بالعاصمة لمناقشة تداعيات التصعيد العسكري في الشرق الأوسط وتداعياته المحتملة على الإقليم، وسط حضور عدد من الشخصيات السياسية والإعلامية والمهتمين بالشأن العام.
ملتقى سياسي في القاهرة يستعرض تداعيات التصعيد العسكري في الشرق الأوسط
أبرز المحطات من الحدث
- شارك الإعلامية لميس الحديدي بتفاصيل السحور الرمضاني الذي أقامه الحزب، حيث دار نقاش سياسي واقتصادي حول الوطن وتداعيات الحرب في المنطقة وآثارها على المواطنين.
- شهد السحور حضور 17 وزيرًا ورؤساء هيئات برلمانية وشخصيات عامة وممثلون عن أغلب أحزاب الموالاة والمعارضة، وكانت الجلسة أشبه بجلسة برلمانية مصغّرة شارك فيها الوزراء والمختصون والحضور من النواب وغيرهم، وتبادل الجميع آراء وتصريحات مهمة.
تصريحات وتوجهات الحكومة والخبراء
أكدت الحديدي أن للحكومة خطة للتعامل مع سيناريوهات الحرب المحتملة، وقالت إن تصريحات الوزراء كشفت عن استعدادات جادة لمواجهة الأزمة وسيناريوهاتها، وإن الحكومة تبدو أكثر تماسكا في المواجهة هذه المرة، مع الإشارة إلى أن القرارات الاستثنائية يمكن مراجعتها عند تغير الأحوال.
وأثنت على تصريحات الخبير السياحي عمرو بدر حول اليوم التالي للحرب وتأثيره على المنطقة سياسيًا واقتصاديًا.
أفق إيران ومستقبلها ومخاطر نهاية النصف حرب
تساءلت لميس عن وضع إيران المستقبلي، فربما يكون الواقع الإيراني الجديد أمام خيار أن يبقى دولة مريضة بالنزاع أو أن ينهار النظام ويعاد تشكيله بقيادة المرشد.
ولفتت إلى أن الخطر الأكبر يكمن في نهاية نصف الحرب، فهذه النهايات تكون غير حاسمة وقد تشتعل الشرارة من جديد كالنار التي لم تُطفأ بعد.
خلاصة وتوجهات عامة
اختتمت المناقشات بتأكيد أن النقاشات كانت بنّاءة، وأن الجميع بمختلف أطيافهم واعون ومهتمون بمصلحة الوطن، ويسعون إلى حماية البلاد من مخاطر القادم، مع وقفة دعم وتضامن مع أشقائنا في دول الخليج، وتأييد أن مصر والمصريون يبقون خط الدفاع الأول خارجياً وداخلياً.



