صحة
لماذا تضعف الذاكرة أثناء التوتر والضغط النفسي؟

يواجه الكثيرون صعوبة في الحفاظ على التركيز وتثبيت المعلومات أثناء فترات الضغط النفسي، وهو ما يجعل فهم علاقة التوتر بالذاكرة أمراً ذا أهمية عملية.
التوتر والذاكرة: كيف يؤثر على التكوين والاسترجاع
تأثير التوتر على تكوين الذكريات وتحويلها إلى ذاكرة طويلة الأمد
- الاستجابات التوترية المعتدلة قد تعزز أحياناً اليقظة والتحفيز، بينما يؤدي التوتر الشديد إلى تقليل قدرة الدماغ على تخزين المعلومات وتحويلها من الذاكرة القصيرة إلى الطويلة، مما يجعل التعلم أثناء فترات الضغط أكثر صعوبة.
- التوتر يؤثر أيضاً في دقة الذكريات، فالمعلومات ليست مخزنة كما حدثت بل يعاد تشكيلها عند الاسترجاع وفق الحالة النفسية الراهنة.
دقة الذكريات وإعادة تشكيلها عند الاسترجاع
الدماغ يعيد تشكيل الأحداث أثناء الاسترجاع وفق حالتك النفسية الراهنة، لذا قد تتغير التفاصيل أو تتعرض للتشويه مع مرور الوقت، خصوصاً إذا ارتبطت بمشاعر قوية أو ظروف ضاغطة.
توقيت التوتر وتأثيره على الذاكرة
- التوتر الذي يحدث قبل تكوين الذكرى أو أثناءه قد يعوق عملية التخزين.
- أما التوتر الذي يحدث بعد تكوين الذكرى فانه قد يعزز تثبيتها واسترجاعها لاحقاً في بعض الحالات.
التوتر المزمن والإجهاد الذهني واضطرابات الانتباه
يربط التوتر المستمر بالإجهاد الذهني واضطرابات الانتباه وضعف الذاكرة العاملة، وهي الذاكرة التي تسمح باحتفاظ المعلومات لفترات قصيرة أثناء أداء المهام اليومية. وتشير بعض الدراسات إلى أن أثر الإرهاق الناتج عن الضغوط المستمرة قد يستمر حتى بعد زوال أسباب التوتر بفترة.
إجراءات عملية لتقليل أثر التوتر على الذاكرة
- النوم الكافي للحصول على راحة ذهنية وجسدية مناسبة.
- ممارسة نشاط بدني منتظم.
- اتباع نظام غذائي متوازن يدعم الصحة العصبية.
- اعتماد تقنيات الاسترخاء وتمارين التنفس العميق وتمارين اليقظة الذهنية.
اقرأ أيضًا:
- هل يرفع السهر المتكرر خطر الإصابة بالسكري وأمراض القلب؟
- ماذا يحدث للكبد عند تناول المسكنات بشكل متكرر دون وصفة طبية؟



