سياسة
لطفي الزعبي: إمام عاشور شجاع.. وأتعلم الإعلام من المصريين

يقدم هذا المقال لمحة عن آراء الإعلامي الرياضي الأردني لطفي الزعبي حول انتماءاته الكروية ورؤيته للإعلام الرياضي في مصر والعالم العربي، إضافة إلى تقييمه لأبرز الملفات الساخنة في الكرة المصرية خلال الفترة الأخيرة.
رؤية لطفي الزعبي: الانتماء والاحتراف وتأثير الإعلام
انتماءاته الكروية ورؤيته للإعلام الرياضي
- لا يحب التصنيف الصارم لنفسه كأهلاوي أو زملكاوي، ويفضّل متابعة الفريقين باستمرار، مع التشجيع على الكرة الجميلة والانتصار بغض النظر عن اسم النادي، فالمهم عنده هو المتعة داخل الملعب.
- يؤكد أن التنافس الصحي يثري المشهد الكروي ويحفّز الأداء، وأن الانضباط والاحترام في العمل الإعلامي أقوى من مجرد الانتماءات.
أزمة إمام عاشور والنجومية والانضباط
- يرى أن اعتذار اللاعب للمدرب خطوة شجاعة وتؤشر إلى نضوج النجومية، مع الإشارة إلى أن النجومية تمر بفترة اندفاع وغرور لكنها تحتاج خبرة وتواضعًا لتطوير الشخصية.
- يؤكد أن الصوت العالي ليس دائماً سبيل استعادة الحقوق، بل قد يكون الهدوء والانضباط أقوى أدوات الدفاع عن حقوق اللاعب.
مقارنة تاريخية مع عصام الحضري
- يتذكّر موقف الحضري مع الأهلي في زمن مانويل جوزيه، ويشير إلى أن الحارس كان له حق في موقفه، لكنه أخطأ في الأسلوب.
- المحترف الحقيقي يحارب من أجل حقه بشرف وبالانضباط، لا بالتصعيد والصدام.
المنافسة بين حراس الأهلي وأهميتها
- يرى أن المنافسة بين محمد الشناوي ومصطفى شوبير أمرًا صحيًا وطبيعيًا، وأن وجود بديل قوي يرفع مستوى الأساسي ويخلق تحديًا إيجابيًا داخل الفريق.
الإعلام الرياضي في مصر كمدرسة وتحديات التحضير
- يعتبر الإعلام الرياضي في مصر مدرسة حقيقية استفاد منها كثيرون، لكنه ينتقد قلة التحضير عند بعض الإعلاميين ويرى أن الإعداد الجيد يبدأ قبل أي حلقة.
- يؤكد أن احترام الضيف والجمهور يبدأ من المعلومة الصحيحة والسؤال المدروس، وأنه يقضي ساعات طويلة في الإعداد قبل أي لقاء.
مبدأه الإعلامي ونظرة الجودة
- قال: “لا يهمني أن أُظهر كل يوم، يهمني كيف أظهر، القيمة هي الأهم وليست الكمية.”
- يعرف الإعلامي الحقيقي بأنه من يسعى للجودة وليس لإمكانية الظهور المتكرر.
أبرز الحلقات والضيوف وتأثيرها
- أشار إلى لقاءاته مع شخصيات هامة مثل أحمد الطيب، ميدو، خالد الغندور، وسيد عبد الحفيظ، مبينًا أن نجاح الحلقة يعتمد على قوة الضيف وليس على افتعال “الأكشن”.
التعامل مع الانتقالات المبكرة ونصائح المحترفين
- يوضح أن بعض اللاعبين يخطئون عندما ينتقلون مبكرًا للأندية الكبرى دون ضمان المشاركة، مع الإشارة إلى أن اللعب في فريق متوسط يمنح دقائق وخبرة تعزز المستوى وتفتح أبواب المنتخب.
موقفه من المدرب حسام حسن
- يصف حسام حسن بأنه مدرب كبير وله تاريخ، لكنه ينتقد عصبيته وتتصريحاته غير المحسوبة، مؤكداً أن من يمثل المنتخب يجب أن يزن كلماته لأن التصريحات قد تفهم سياسياً أو كإساءة لدولة أخرى.
الإعلام العربي والوعي في عصر السوشيال ميديا
- يؤكد أن الإعلامي أو المدرب في العالم العربي لم يعودا يمثلان نفسيهما فحسب بل بلدهما أيضاً، وأن الوعي وضبط النفس أصبحا ضرورة في زمن السوشيال ميديا والانفتاح الإعلامي.
اختتام وتدريب التعامل مع الإعلام
- يختتم بالإشارة إلى عمله في تدريب اللاعبين على كيفية التعامل مع الإعلام، من طريقة الحديث والظهور إلى إدارة المواقف الصعبة، معتبرًا أن الاحتراف الحقيقي لا يكتمل إلا بالانضباط داخل وخارج الملعب.




