سياسة

وزير الزراعة: لا مبرر لارتفاع سعر الكتكوت من 8 إلى 35 جنيهًا.. آلياتنا لضبط السوق ستكون حاسمة

في إطار متابعة قطاع الثروة الحيوانية والغذاء في مصر، تستعرض هذه السطور أرقاماً وتوجهات مهمة تخص صناعة الدواجن وآليات التعامل مع التطورات السعرية والأسواق المحلية.

صناعة الدواجن في مصر: الأرقام والتوجهات

لمحة عن القطاع

  • استثمارات تقترب من 100 مليار جنيه وتوفر فرص عمل لأكثر من 3 ملايين مواطن.
  • أكثر من 38 ألف منشأة إنتاجية، وتبلغ الطاقة الإنتاجية نحو 1.6 مليار طائر سنوياً، و16 مليار بيضة.

الأسعار والضبط

  • لا يوجد مبرر للتلاعب بالأسعار، والتصريحات تؤكد أن الرقابة مستمرة لضبط السوق.
  • التداول حول ارتفاع سعر الكتكوت إلى أرقام مرتفعة مبالغ فيها، فيما يُشير إلى أن السعر العادل ليس كما يروج البعض.
  • شهدت وسائل التواصل الاجتماعي بعض الضجيج، وتم عقد لقاءات مع الجهات المعنية لضخ كميات إضافية في الأسواق عند الحاجة.

جهود الدولة وآليات التدخل

  • تأكيد وجود آليات حكومية للتدخل إذا خرجت الأسعار عن الحدود الآمنة للمواطنين، وهي آليات حاسمة وليست ضد الصناعة الوطنية بل لضبط السوق.
  • الدولة تتابع الوضع وتعمل على توجيه الأسواق عند وجود تقلبات في الأسعار أو العرض.

الظروف والتوقعات

  • هناك عوامل مؤثرة مثل التغيرات المناخية وخروج بعض المربين الصغار من السوق.
  • ردود فعل الأسعار المرتفعة في الشهر السابق غير مقبولة، وتوجد إشارات إلى اتجاهات إيجابية في الأسعار مع انخفاض مؤشرات تكلفة الإنتاج.

احتياطي وتوزيع في الأسواق

  • توجد مخزونات من الدواجن المجمدة لدى جهات مثل وزارة التموين وجهاز الخدمة الوطنية.
  • ستقوم هيئة السلع التموينية بضخ منتجات في الأسواق خلال فترة رمضان المرتقبة.

التعاون والتوقعات الاقتصادية

  • أكدت الجهات المعنية أن التعاون بين أصحاب الشركات واتحاد المنتجين سيستمر من أجل مصلحة المواطن، والعمل بروح مشتركة بين الأطراف المعنية.
  • انخفاض سعر الدولار وأسعار الفائدة يشكلان مؤشراً إيجابياً لتخفيف تكاليف الإنتاج وتحفيز الاستثمار في القطاع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى