سياسة

عالم أزهري: الإعراض عن اللغو خطوة أولى نحو الخشوع في الصلاة

تتناول هذه القراءة أهمية الخشوع في الصلاة وكيفية تعزيز حضور القلب من خلال خطوات عملية وممارسات مطابقة لتعاليم الدين، تبيّن أن الخشوع ثمرة تطهير النفس والعمل بما أمر الله به.

أسباب وممارسات تعين على الخشوع في الصلاة

1. الإعراض عن اللغو وتخفيف الانشغال

  • الإعراض عن الكلام غير المفيد وتخفيف الانشغال بالناس والهاتف والحديث الفارغ
  • النتيجة: الانشغال الزائد يشوِّش القلب ويضعف حضور الذهن أثناء الصلاة

2. أداء الزكاة وحقوق الفقراء

  • الحذر من أكل المال الحرام أو منع الزكاة حتى لا يختلط المال بحقوق الآخرين
  • إيصال الزكاة والالتزام بحقوق الفقراء يثبّتا نقاء القلب وصفاءه
  • القلب المشغول بالحرام لا يخشع

3. غض البصر وحفظ الفرج

  • من يحفظ بصره عن المحرمات تسهل عليه الخشوع
  • الخيالات والانشغالات تتكاثف في ذهنه إذا لم يحافظ على غض البصر

4. الوفاء بالأمانة والعهد وتجنّب النزاعات

  • كثرة القضايا مع الناس تشغل العقل والقلب وتُضعف حضور الصلاة
  • تذكير بأن القلب سيكون حاضراً حين يتحقق الوفاء بالعهد وتقل القضايا الشاغلة

5. رياضة النفس ومجاهدة القلب وتهيئة المكان

  • مجاهدة النفس وتربية الروح على الخشوع
  • تهيئة المكان والجو المناسبين للصلاة: غرفة هادئة، إضاءة مناسبة
  • إغلاق الهاتف والابتعاد عن كل ما يشغله

يؤكد الخشوع على أن تحقيقه يتطلب رياضة نفسية ومجاهدة مستمرة، وتهيئة بيئة هادئة تساعد على حضور القلب في الصلاة، والعمل بما أمر الله به كما ورد في أوائل سورة المؤمنون حين قال تعالى: قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى