صحة
كيف يؤثر التوتر المستمر على البشرة؟

هل لاحظت أن بشرتك تتغير خلال فترات التوتر أو الحزن؟ فيما يلي أبرز الأسباب والتأثيرات التي قد تكون وراء ذلك، وفقًا للمعلومات المتداولة في مصادر صحية.
كيف يؤثر التوتر على بشرتك؟
يتفاعل الجسم مع التوتر بطرق متعددة، وقد يظهر ذلك من خلال مشاكل جلدية جديدة أو تفاقم الحالات الموجودة. كما يمكن أن يساهم التوتر في تكسير الكولاجين والإيلاستين، ما يؤدي إلى ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد، إضافة إلى زيادة الحكة وإبطاء شفاء الجروح وتفاقم حدة مشاكل الشعر والبشرة.
الأمراض الجلدية الشائعة التي تتأثر بالتوتر
- الأكزيما (التهاب الجلد التأتبي): لا يسبب التوتر الأكزيما بذاته، ولكنه قد يفاقم نوباتها، ويؤدي إلى حكة مستمرة واحتمالية استمرار النوبة بسبب اضطرابات التئام الجروح المرتبطة بالتوتر.
- حب الشباب: تقلبات هرمونية مرتبطة بالتوتر قد تزيد من إفراز الزيوت وتؤدي إلى انسداد المسام وظهور حب الشباب، كما أن الالتهاب المصاحب قد يزيد من سوء الحالة.
- الوردية: يعتبر التوتر من المحفزات الشائعة، إذ يزيد الالتهاب ويؤثر في توازن حاجز البشرة، ما قد يفاقم الوردية. المصابون بالوردية غالباً ما يعانون من التوتر والقلق على المدى الطويل.
- الصدفية: لا يسبب التوتر مباشرة الإصابة بالصدفية، لكنه قد يحفز تفاقمها لدى المصابين، كما أن ظهورها على الوجه والرقبة قد يسهم في القلق الاجتماعي والتوتر.
تفاقم المزيد من الأمراض الجلدية بسبب التوتر
- فرط التعرق
- الحكة
- الأرتيكاريا
- الحزاز المسطح
- الطفح الجلدي في فروة الرأس وتساقط الشعر
- شيخوخة البشرة
- التهاب الجلد حول الفم
- البهاق
نصائح بسيطة للعناية بالبشرة خلال فترات التوتر
- احرص على روتين ترطيب بسيط ومرطب مناسب لنوع بشرتك وتجنّب المكونات المهيجة.
- اعتمد منتجات لطيفة على البشرة وتجنب الإفراط في التقشير أو العناية القوية التي قد تفاقم الالتهابات.
- اعتمد طرقاً بسيطة لإدارة التوتر مثل التنفّس العميق، التأمل، وممارسة نشاط بدني منتظم.
- إذا تفاقمت الأعراض أو استمرّت لفترة طويلة، استشر طبيب الجلدية لتقييم الحالة ووضع خطة علاج مناسبة.



