رياضة

كيف تحولت أيتانا بونماتي إلى لاعبة استثنائية؟

تسرد هذه السطور قصة نجمة بارزة في كرة القدم النسائية أثرت في برشلونة والمنتخب الإسباني، وتسلط الضوء على إنجازاتها التاريخية وتأثيرها كقائد داخل الملعب.

قصة أيتانا بونماتي وتاريخها في اللعبة

النشأة وبداية الرحلة

وُلدت ونشأت في كتالونيا، وانضمت إلى أكاديمية برشلونة عندما كانت في الثالثة عشرة من عمرها. ومع بلوغها سن الستة عشر، صارت ضمن الفريق الأول، مقتدية في أسلوب لعبها بتشافي هيرنانديز وأندريس إنييستا.

المسار إلى القمة والإنجازات المبكرة

أظهرت بونماتي موهبتها مبكراً، حيث ساهمت في وصول برشلونة إلى أول نهائي دوري أبطال أوروبا للسيدات في موسم 2018-2019، بعدما سجلت وصنعت 21 هدفاً في مختلف المسابقات. ورغم الخسارة في النهائي أمام ليون، عادت لتقود فريقها بقوة في 2021، فتوجت برشلونة في تاريخها بلقب دوري أبطال أوروبا على حساب تشيلسي بنتيجة 4-0، وهو الأداء الذي حصد لها جائزة أفضل لاعبة في النهائي.

بطولات استثنائية وتكريمات فردية

  • 5 ألقاب دوري
  • 6 كؤوس الملكة
  • 5 ألقاب سوبر إسباني
  • 3 بطولات دوري أبطال أوروبا، منها ثلاث ثلاثيات تاريخية مع برشلونة
  • ثلاث كرات ذهبية متتالية
  • جائزة الأفضل من فيفا
  • ثلاث جوائز كأفضل لاعبة في دوري أبطال أوروبا
  • جائزة أفضل لاعبة في يورو 2025

أسلوب اللعب والقيادة داخل الملعب

على المستوى الفردي، يبرز أن لديها تفكيراً شبيهاً بتفكير المدرب تشافي في كرة القدم؛ فاللعبة تعتمد على الذكاء والتخطيط. وعندما يواجه الموهوب منافساً أقوى بدنياً، غالباً ما ينتصر الموهوب.

قال عنها تشافي: “تشبهني في التفكير؛ فاللعبة تعتمد على الذكاء، وإذا وُضع الموهوب في مواجهة قوي بدنياً، فسيفوز الموهوب دائماً”.

الإسهامات والروح القتالية

سجلت الموسم الماضي 15 هدفاً وقدمّت 12 تمريرة حاسمة. ولا تقتصر مساهماتها على الهجوم فقط، إذ تؤكد بونماتي أنها من أجل أن تكون لاعبة مكتملة عليها أيضاً أداء الواجبات الدفاعية.

التأثير الدفاعي والقيادة داخل برشلونة

في دوري الأبطال، تصدرت المركز الخامس في استعادة الكرات بـ63 مرة، وهو دليل على وعيها التكتيكي في الضغط وقطع خطوط التمرير وبناء الهجمات من جديد. ووصفتها زميلتها في برشلونة وإسبانيا، أونا باتي، بأنها “القائدة الحقيقية داخل الملعب، عقل الفريق وأعصابه”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى