محمد حفظي وشاهيناز العقاد ورشا الإمام يناقشون فرص توزيع المحتوى السينمائي العربي خارجيا

استقبل المسرح المكشوف في دار الأوبرا المصرية جلسة نقاشية ضمن فعاليات الدورة السادسة والأربعين من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، حيث تم التطرق إلى تطور المحتوى السينمائي العربي وتحدياته في عبور الحدود والوصول إلى جمهور عالمي مع الحفاظ على الهوية الثقافية.
المحتوى السينمائي العربي: عبور الحدود ومشاركة القصص
رشا الإمام
قالت إن السوق السعودي حديث، وإن الشباب في هذه المرحلة يجمعون الخبرات. أشارت إلى أهمية التعاون المستمر مع حفظي الذي يمتلك خبرة في تسويق الأفلام خارج الوطن، وتابعت أن صدق الحكاية هو العامل الأساسي الذي يجعل الفيلم يسافر إلى جمهور أوسع، لذا نركز على أعمال تعكس قصصاً مجتمعية حقيقية.
- التعاون مع خبرة حفظي لتوسيع نطاق التوزيع عالمياً.
- التركيز على الحكايات الصادقة كعامل رئيسي لنجاح الانتشار.
محمد حفظي
أكد أن الموزعين الأجانب وأصحاب دور العرض حذرون بطبيعتهم، وأن 2025 تشهد أسواقاً متأثرة وتراجعاً في مستويات التذاكر مقارنةً بفترتي 2018-2019. الموزع لا يراهن على فيلم ما لم يصاحبه ضجة كبيرة.
- هذا العام تتسم الأفلام العربية بالحظ بسبب اهتمام العالم بالقضايا العربية، مما يسهم في إمكانية توزيعها عالمياً.
- الهدف ليس مجرد المشاركة في المهرجانات بل توسيع انتشار الأفلام على مستوى العالم.
علا سلامة
أكدت أن الجمهور يرغب في مشاهدة الفيلم الفلسطيني، وأوضحت أننا نعمل على بناء اللحظة وتحويلها إلى تحول في المشهد السينمائي، مع السعي لرفع سقف الطموحات.
- تأكيد حضور التجربة الفلسطينية ضمن المحتوى العربي وإبرازها بشكل يعزز قيمه وتنوعه.
شاهيناز العقاد
ردت على سؤال حول وجود فجوة تعيق أن تكون السينما العربية صناعة متكاملة، فذكرت أن مصر هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي تمتلك بنية صناعة متكاملة من استوديوهات ونجوم وموزعين وقاعدة جماهيرية. لدينا مدارس وأرشيف، لكن يلزمنا تطوير العمل بشكل أكثر احترافية.
- تفاوت في تطبيق النموذج الاحترافي؛ عند إنتاج فيلم نقيس الإيرادات السابقة ونقلد أساليب ناجحة، بينما يفتقر المجتمع إلى ورش كتابة احترافية.
- نمتلك مواهب كبيرة، لكن عمليات التطوير تحتاج وقتاً وموارد وجهداً مستمراً.




