سياسة
نقيب الفلاحين يبين تبعات قرار خفض سعر البنجر على المزارعين

تشهد الزراعة في مصر تغيّرات ملحوظة مع متابعة تأثير القرارات الحكومية على المحاصيل الإستراتيجية والحجم الإجمالي للرقعة الزراعية. وفي هذا السياق، يسلط العرض التالي الضوء على الأبعاد التي طرحها نقيب الفلاحين وما يترتب عليها من تحوّلات مستقبلية للمزارعين والقطاعات المرتبطة.
تأثير قرار تخفيض سعر توريد البنجر على الرقعة الزراعية والمزروعات البديلة
تصريحات نقيب الفلاحين ومسار الأحداث
- أشار حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، إلى أن الرقعة الزراعية المزروعة بالبنجر وصلت إلى نحو 750 ألف فدان خلال الموسم الماضي.
- قال إن قرار الحكومة بتخفيض سعر توريد البنجر من المتوقع أن يقلل من المساحة المزروعة به في الموسم الحالي، بعدما شهد الموسم الماضي زيادة كبيرة في المساحات وتداعى ذلك لخسائر لبعض المزارعين.
- أوضح أن بعض الفلاحين زرعوا بنجرًا دون وجود تعاقد مع الشركات والمصانع المشترية، وهو ما أدى إلى زيادة الإنتاج بشكل غير مُخطط.
توقعات الرقعة الزراعية للموسم الحالي
- أشار إلى أن تخفيض مساحة الأراضي المنزرعة من البنجر يسهم بشكل كبير في توسيع الرقعة الزراعية لمحصول القمح، حيث يتجه المزارعون إلى زراعة القمح للحفاظ على مكتسباتهم المادية.
- وتوقع تراجعًا بنحو 150 ألف فدان في الرقعة الزراعية للبنجر خلال الموسم الحالي.
أسعار التوريد المعلنة للموسم الحالي
- حددت الحكومة سعر توريد بنجر السكر بـ 2000 جنيه للطن للموسم الحالي.
- كما حددت سعر توريد قصب السكر بـ 2500 جنيه للطن.




