مناهج التاريخ مخصّصة للقادة وحدهم.. علي الدين هلال: تجاهلٌ للناس والأحزاب

يتناول هذا العرض قراءة معمقة للعلاقة المتداخلة بين السياسة والحياة اليومية، حيث ترى أن قرارات السياسة تلعب دوراً محورياً في مختلف جوانب المجتمع وتؤثر في الناس بشكل مباشر.
السياسة جزء لا يتجزأ من تفاصيل الحياة اليومية
أكد الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية ووزير الشباب الأسبق، أن السياسة لا تنفصل عن تفاصيل الحياة اليومية، فالتكامل بين الاقتصاد والسياسة والثقافة ورغيف العيش وحالة المرأة الاجتماعية يجعل من السياسة إطاراً شاسعاً يضم هذه المحاور جميعها.
أوضح خلال حواره في برنامج يعنى بالشأن السياسي أن القرارات الاقتصادية مثل الموازنة وأولويات الإنفاق تعتبر قرارات سياسية بامتياز، وتحديداً لأنها تشكل مسارات الدولة الاقتصادية والاجتماعية من ناحية التوجيه والتوازن.
وأشار أيضاً إلى أن التعليم والمناهج الدراسية، وما يتم تدريسه من تاريخ، يخضع للسياسة بطبيعة الحال، قائلاً إنه كان مندهشاً أثناء عمله مستشاراً لوزير التربية والتعليم من تركيز المناهج على «التاريخ المخصص للقادة» وإغفال دور الأحزاب والنقابات والناس في تشكيل الحدث التاريخي والسياسي.
نقاط رئيسية من الحوار
- القرارات الاقتصادية هي قرارات سياسية تؤثر في السياسات العامة ومصالح المواطنين.
- التعليم والمناهج يخضعان لتأثير السياسة في اختيار المواضيع وترتيبها وتوجيهها تاريخياً.
- التجربة التي مر بها كاستشاري لوزارة التربية تسلط الضوء على وجود تركيز محدد في المناهج مع إغفال أدوار المجتمع كالأحزاب والنقابات والناس.




