صحة

قبل نزولك إلى البحر.. 3 أشياء تحميك من عدوى خطيرة قد تبدأ بجرح

مع ارتفاع درجات الحرارة واقبال الملايين على الشواطئ خلال الصيف، يحذر الأطباء من عدوى بكتيرية نادرة قد تنتقل عبر المياه الساحلية وتسبب مضاعفات خطيرة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من جروح مفتوحة أو ضعف في جهاز المناعة.

تحذير صحي: عدوى بكتيرية قد تنتقل عبر المياه الساحلية في الصيف

وبحسب تقارير صحفية، تعيش بكتيريا الضمة بشكل طبيعي في المياه الساحلية، وقد تسبب حالات نادرة من التهاب اللفافة الناخر المعروف إعلامياً باسم “مرض آكل اللحم”، وهي عدوى خطيرة قد تتطور بسرعة، بينما يظل خطر الإصابة بها منخفضاً بالنسبة لمعظم الأشخاص الأصحاء عند اتباع إجراءات الوقاية.

كيف تنتقل بكتيريا “آكلة اللحم”؟

  • يمكن أن تنتقل بكتيريا الضمة إلى الجسم أثناء السباحة في مياه ساحلية أو قليلة الملوحة، خاصة في المناطق التي تختلط فيها المياه المالحة بالعذبة، إذا كان لدى الشخص جرح مفتوح.
  • تشمل الجروح التي قد تزيد خطر العدوى: الجروح العادية، الوشوم الحديثة، ثقوب الجسم، ومواقع العمليات الجراحية.
  • تزداد احتمالات الإصابة بالعدوى الشديدة لدى الأشخاص المصابين بأمراض الكبد أو السرطان أو فيروس نقص المناعة البشرية، أو الذين يعانون من حالات تؤثر في كفاءة جهاز المناعة.
  • يؤكد الخبراء أن معظم الحالات الخطيرة ترتبط بوجود مشكلات صحية كامنة، بينما يكون الشباب الأصحاء أقل عرضة للإصابة بالعدوى المهددة للحياة.

3 نصائح لتجنب العدوى

  • غط الجروح قبل النزول إلى الماء: ينصح بتجنب السباحة في المياه الساحلية أو قليلة الملوحة عندما يوجد جرح مفتوح، وإن لزم الأمر فيجب تغطية الجرح بضمادة مقاومة للماء. كما ينبغي تنظيف الجرح جيداً بالماء والصابون بعد الخروج من البحر، خاصة إذا تعرض للمياه مباشرة.
  • انتبه لعلامات العدوى: قد تظهر الإصابة في صورة حمى أو ألم شديد أو تورم أو احمرار وتغير في لون الجلد. وتتطور بعض الالتهابات خلال ساعات، لذلك يجب طلب الرعاية الطبية فور ظهور هذه الأعراض. قد تُعالج العدوى بالمضادات الحيوية، وقد تحتاج الحالات الشديدة إلى تدخل جراحي لإزالة الأنسجة المصابة. وقد تظهر بعض الأعراض بعد فترة تتراوح بين 12 و72 ساعة من التعرض للمياه، لذا يجب إبلاغ الطبيب بأي رحلة بحرية حديثة عند ظهور أعراض مقلقة.
  • تجنب تناول المحار النيء: لا تقتصر طرق الانتقال على مياه البحر، إذ إن نسبة كبيرة من حالات العدوى تحدث نتيجة تناول المحار النيء أو غير المطهو جيداً. يوصى بطهي المحار جيداً والتخلص من أي قطعة لا تفتح أثناء الطهي، مع تجنب ملامسة سوائل المحار النيء لأي جرح مفتوح. كما يؤكد الأطباء أن بكتيريا الضمة لا تنتقل من شخص لآخر بشكل عادي، وأن احتمال الإصابة بها منخفض بشكل عام عند اتباع إجراءات الوقاية الأساسية.

لذلك، لا يعني وجود هذه البكتيريا في بعض المياه الساحليةضرورة تجنب الشواطئ تماماً، لكن يجب التعامل مع الجروح المفتوحة بحذر والانتباه إلى أي أعراض غير معتادة بعد السباحة.

اقرأ أيضاً:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى