قبل مواجهة كرواتيا.. مدرب المنتخب الإنجليزي يضع شرطاً لأداء النشيد الوطني

مع انطلاق منافسات كأس العالم 2026، يبرز التباين بين اللاعبين والمدربين في موضوع النشيد الوطني.
مشهد النشيد الوطني في كأس العالم 2026
مع انطلاق منافسات كأس العالم 2026، يفتخر اللاعبون وهم يرددون النشيد الوطني لبلادهم، فتمثيل المنتخب في المونديال هو الحلم الأكبر لأي لاعب كرة قدم. أما المدربون فبعضهم لا يحمل جنسية البلد الذي يدربه.
نماذج من مواقف المدربين
- الإنجليزي جراهام بوتر غنى النشيد الوطني السويدي قبل مباراتهم الأولى في المونديال ضد تونس، في حين أن الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو لم يغنِ النشيد الوطني الأميركي قبل فوزهم الافتتاحي على باراجواي.
- بالنسبة للألماني توماس توخيل، اختار أن يغني النشيد الوطني “حفظ الله الملك” لكن في وقت محدد.
تعليق توخيل حول الغناء بالنشيد
قال توماس توخيل إنه لا يريد “إزعاج” أي شخص بغناء النشيد الوطني الإنجليزي في وقت مبكر جداً، وذلك خلال المباراة الافتتاحية أمام كرواتيا. هذا بعد أن صرح في البداية بأنه يجب عليه استحقاق الحق في غناء النشيد الوطني بعد تعيينه مدرباً لمنتخب إنجلترا، ترك توخيل الباب مفتوحاً للقيام بذلك في كأس العالم. وأضاف توخيل: “ليس بعد، أعتقد أننا لم نصل إلى هذه المرحلة بعد. ربما في النهائي. ما زلت أشعر ببعض الخجل. لا أريد أن أسيء إلى أحد، ولا أريد أن يكون هذا هو محور الحديث الآن”.



