صحة
البيض الكامل أم البياض وحده: أيهما الأفضل؟

قد يطرح البعض سؤالاً حول الفرق الصحي بين بياض البيض والصفار وتأثيرهما على النظام الغذائي اليومي. فيما يلي عرض مبسط يعزز الفهم ويساعد في اتخاذ خيارات مدروسة.
البيض في النظام الغذائي: بياض البيض والصفار وتأثيرهما الصحي
السعرات والدهون
- بياض بيضة واحد يحتوي حوالي 18 سعرة حرارية، وهو خالي من الدهون.
- البيضة الكاملة تحتوي على حوالي 38 سعرة حرارية و5 جرامات من الدهون، وتُعتبر الدهون فيها من الفئة الصحية وتحديداً الدهون الأحادية.
البروتين والأحماض الأمينية
- كلا النوعين من البيض يقدمان البروتين وجميع الأحماض الأمينية الأساسية، لكن البيضة الكاملة تحتوي على بروتين أكثر من بياض البيض.
- يمكن لكلاهما المساهمة في بلوغ الحاجة اليومية من البروتين؛ ويُوصي الخبراء الرجال بتناول نحو 56 جراماً من البروتين يومياً، والنساء حوالي 46 جراماً.
الكوليسترول والقيود الغذائية
- تحتوي البيضة الكاملة على نحو 200 ملغ من الكوليسترول، بينما بياض البيض خالٍ تماماً من الكوليسترول.
- كانت التوصيات السابقة تقيد تناول البيض الكامل بما لا يزيد عن ثلاث مرات أسبوعياً.
التوصيات الحديثة حسب الحالة الصحية
- بالنسبة للأشخاص غير المعرضين لخطر مرتفع لأمراض القلب (لا ارتفاع في الكوليسترول ولا داء السكري)، يمكن تناول بيضة كاملة يومياً ضمن نظام غذائي متوازن غني بالنباتات.
- أما من يعانون من ارتفاع الكوليسترول، ينبغي عليهم تقليل مصادر الكوليسترول والدهون المشبعة، وهذا يجعل بياض البيض خياراً مناسباً لأنه يحتوي على بروتين دون كوليسترول.
ملاحظات ختامية
- يواصل الخبراء التأكيد على الحد من صفار البيض ليتراوح بين صفارين أو ثلاث صفحات أسبوعياً للأشخاص المصابين بالسكري، وارتفاع الكوليسترول، وقصور القلب.




