علكة ذكية قد تعزز صحة الفم وتقي من تسوس الأسنان

أثمرت جهود فريق من الباحثين الشباب في معهد طب الأسنان بجامعة سيتشينوف الطبية الروسية عن علكة علاجية تستهدف تعزيز صحة الفم وتحد من البكتيريا المسببة للتسوس، إضافة إلى كونها جزءاً من الروتين اليومي للعناية بالفم.
فكرة الابتكار وتطور العلكة
فكرة ابتكار العلكة
المشكلة الأساسية في العناية بالأسنان تظهر بين فترات التفريش، فمع أن كثيرين ينظفون أسنانهم مرتين يومياً، تبقى بقايا الطعام عالقة على سطح المينا لساعات وتتفاعل مع البكتيريا وتؤدي إلى تسوس الأسنان. سعى فريق من أطباء الأسنان والمتخصصين إلى ابتكار وسيلة وقائية سهلة الدمج في الروتين اليومي.
كيف تعمل العلكة؟
- اسم العلكة: Caligenta Oral Care، وتعتمد على تركيبة تحتوي على مركب إنزيمي مبتكر تم التقدم بطلب تسجيل براءة اختراع له.
- عند المضغ، يفكك النظام الإنزيمي طبقة البلاك الناعمة ويحوّلها إلى مادة ذات خصائص مضادة للبكتيريا، مما يحد من تكاثر الميكروبات المرتبطة بتسوس الأسنان.
- تم إضافة الكالسيوم إلى التركيبة لدعم مينا الأسنان وتقويته، مع وجود تأثير تراكمى تدريجي للمكونات النشطة في الطبقة السطحية للأسنان حتى مع فترات التوقف عن الاستخدام.
العلكة بتركيز أعلى
أعلن مركز سكولكوفو عن هذا الابتكار، حيث يستعد الفريق للبدء بالإنتاج داخل روسيا فور توافر المواد الخام اللازمة. يقول المخترعون إن العلكة تتميز بتركيز أعلى من المواد الفعالة مقارنة بالمنتجات المشابهة، مع تحقيق توازن أفضل بين السعر والكفاءة.
هل تغني العلكة عن تنظيف الأسنان؟
على الرغم من الميزات المذكورة، يؤكد الفريق أن العلكة لا تغني عن التنظيف التقليدي للأسنان صباحاً ومساءً، وإنما تعمل كوسيلة داعمة خلال فترات ما بين التفريش. كما يعمل الباحثون على تطوير جيل أكثر تطوراً قد يساهم مستقبلاً في تقليل الحاجة إلى التنظيف الميكانيكي جزئياً، إضافة إلى خطط لإطلاق أنواع أخرى من العلكة الوظيفية لدعم المناعة والإقلاع عن التدخين.




